وطالب المتظاهرون الدول الغربية وبريطانيا بالتخلي عن مواقفها الداعمة بقوة للنظام الخليفي ووقف امداده بالسلاح وتدريب المرتزقة الاجانب لقمع الشعب البحريني الاعزل.
وقال المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب في تصريح لمراسل قناة العالم الاخبارية ان دلالة اليوم ما هي الا ذكرى متجددة للثوار في البحرين، مؤكداً ان الجالية البحرينية والعربية في لندن وفي مختلف بقاع العالم تتعاطف وتقف موقفاً موحداً دعماً للثوار في البحرين.
من جانبه اكد مدير شبكة المرصد المعلوماتية في لندن صلاح مهدي للقناة انه لا يمكن حجب صوت الحقيقة لان وسائل الاتصالات اصبحت متنوعة، وفي حال منع الفضائيات ووسائل الاعلام فهناك العشرات من الطرق التي يمكن من خلالها ايصال صوت مظلومية الشعب البحريني الى مختلف بقاع العالم.
كما صرح الصحفي البريطاني جون هوم للعالم انه مستاء من الحكومة البريطانية لانها بدت في الصيف الماضي وكأنها صادقة في دعوتها للاصلاح في البحرين، وبدت وكأنها لن تدعم النظام القمعي هناك لكنها لم تكن كذلك.
واكد المتظاهرون ان توقف المطالب الشعبية او النزول بسقفها لن يحدث وان استمرار القمع والتعذيب لن يوقف اصرار ابناء البحرين، فلابد من اصلاح سياسي وصولاً لمجتمع يضمن قيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
Swh – 12-07-42