وقال الصباغ في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم الاخبارية ان السلطات البحرينية تعيش مازقا بسبب نشاطات الشعب البحريني على اعتاب ثورته مؤكدا ان هناك تحركات كبيرة للجيش وقوات الامن وقوات وزارة الداخلية في جميع مناطق البحرين كما ان هناك مواقع وحواجز تفتيش عديدة في جميع انحاء البحرين وبالتحديد في ميدان الشهداء ( اللؤلؤة ) حيث سيجمتع الشعب البحريني لاحياء ذكرى ثورته المستمرة .
واضاف ان هناك ايضا توترا وتضاربا في تصريحات مسؤولي السلطة بحيث يستخدم عدد منهم لغة التهديد وعدد اخر يقول بان هناك حوار قريب بين السلطة والمعارضة .
واشار الصباغ الى الزيارات المكوكية التي يقوم بها العديد من المسؤولين الاميركيين الى المنامة وقال ان هذه الزيارات دليل على قلق الاميركان من الاحداث في يوم الثلاثاء 14 فبراير المصادف للذكرى السنوية الاولى للثورة البحرينية مؤكدا ان الاحداث التي وقعت طيلة العام الماضي اثبتت بان الحل الامني فشل في تحجيم اي دور للفعاليات الشعبية وبالعكس زاد الاصرار الشعبي وحدة الفعاليات سواء من القوى السياسية او من ائتلاف شباب 14 فبراير .
وصرح ان هناك ايضا تحركات في خارج البحرين وفي جميع انحاء العالم لايصال مطالب الشعب البحريني الى المجتمع الدولي وفضح الممارسات القمعية للسلطة مؤكدا ان السلطة ومنذ اندلاع الثورة في 14 فبراير من العام الماضي لم تتوقف يوما ما من ارتكاب مجازر ضد الشعب وقد قامت قوات الامن منذ اسبوع باعتقال العديد من النشطاء تحسبا لاي نشاطات وفعاليات في ذكرى الثورة البحرينية .
وتابع الصباغ ان الخوف الكبير هو ان يكون هناك ضوء اخضر اميركي واوروبي لمزيد من قتل الشعب البحريني في يوم 14 فبراير مؤكدا ان الامن في البحرين من وجهة النظر الاميركية مقدم على الديمقراطية وحقوق الانسان .
tt-12-13:40