وقالت الجامعة في بيانها الختامي انها قررت انهاء مهمة المراقبين العرب ووقف كل اشكال التعاون الدبلوماسي مع دمشق، وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها.
وافاد مصدر مسؤول أن الاجتماع ناقش تشكيل بعثة امنية مشتركة من الجامعة العربية والامم المتحدة، اضافة الى تفعيل قرارات الجامعة الصادرة في تشرين الثاني نوفمبر الماضي بخصوص الاجراءات العقابية السياسية والاقتصادية تجاه دمشق، كما سيدعو الى "توفير كل اشكال الدعم السياسي والمادي "للمعارضة السورية".
وقدم رئيس بعثة المراقبين العرب الى سوريا محمد الدابي استقالته. واقترح الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي تعيين وزير خارجية الأردن الأسبق عبد الإله الخطيب مبعوثاً الى سوريا.
وكان العربي دعا خلال الاجتماع الى اجراء جذري وفوري تجاه سوريا، مؤكدا ضرورة تغيير طبيعة مهمة المراقبين وانشاء قوة مراقبين مشتركة تكون مترافقة مع مسار سياسي.
اما وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فقد طالب باتخاذ اجراءات صارمة ضد النظام السوري ودعم جماعات المعارضة.
بدوره اعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام ان بلاده ترحب باستضافة ما وصفه بالمؤتمر الدولي لاصدقاء سوريا في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
ويأتي هذا التصعيد العربي المدعوم غربيا غداة اتهام روسيا دولا غربية بتأجيج الصراع عبر إرسال أسلحة إلى المعارضة والضغط عليها لمواصلة رفض التحاور مع النظام، مؤكدة استعدادها لاستخدام «تدابير صارمة» إذا ما حاولت تلك الدول استخدام مجلس الأمن أداة ضغط بهدف التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا.
وأكدت أنها لا تتفق مع ذرائع الدول الغربية حول ما يسمى التدخل الإنساني ولا يمكن أن تسمح به، ولا باشتراك تحالف دولي وخاصة الأحلاف العسكرية بالتدخل في النزاع الداخلي لمصلحة طرف واحد.