واوضح الشهابي في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاحد، أن ازدواجية المعايير الغربية فيما يتعلق بالثورة البحرينية بات امراً مفضوحاً ومكشوفاً للشعب والعالم اجمع، مؤكداً ان الحديث عن هذا الامر لن يغير من الواقع شيء.
وقال القيادي ان هناك من يدعم الاستبداد الخليفي بقيادة المشروع الاميركي في المنطقة وعلى رأسهم السعودية وبعض الدول الاخرى، رغم ذلك فان هناك شرفاء في العالم يقفون مع حق الشعب البحريني في الثورة وتحقيق مطالبه المشروعة.
واضاف الشهابي ان الصراع بين غالبية الشعب والاستبداد الخليفي يعكس اصطفافات عالمية مع مشاريع هيمنة تقودها الولايات المتحدة الاميركية، في مقابل مشروع التحرر في العالم وخاصة في العالم العربي الذي عبرت عنه الثورات.
وتابع منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود ان هناك مشاهد حدثت في البحرين من انتهاكات وتعرض للمحتجين بابشع الاساليب وقد تم نقلها من قبل بعض وسائل الاعلام الاجنبية والاميركية تحديداً على انها حدثت في سوريا.
واشار الشهابي الى ان هناك حماقات يومية تقوم بها السلطة الحاكمة في البلاد من قتل واستهداف واستباحة للمساجد وحرق لنسخ من القرآن واعتقال رموز الثورة، مؤكداً ان السلطة ستعمد الى بذل كل ما بوسعها لمنع الامواج البشرية من الوصول الى الساحات.
وافاد ان السلطة في البحرين دخلت طور جديد في معالجة المأزق المتورطة فيه منذ 14 فبراير 2011، يعتمد الحل الامني المحض، بينما كان في السابق حل امني مع هامش من الحديث عن حوارات سياسية وما الى ذلك.
Swh -12-14-07