وخلال كلمة له في البقاع، لفت السيد أمين الى أنه مع بدء الثورات العربية في تشكيل نموذج جديد على الصعيد الإنساني، سارع الأعداء من الأميركيين والغرب وبعض العرب إلى الوقوف أمام حركة الشعوب في تحقيق إنجازاتها ونموذجها، في حركة سريعة لاحتواء الثورات العربية وإفشالها وإحباطها وتشويهها، إلى حد أن العدو الذي تنتفض الثورة ضده يقف أمام الثوار.
وطرح السيد إبراهيم السيد تساؤلات حول موقف أميركا التي تريد اليوم أن تكون أماً وأباً للثورات العربية والأخ والصديق لها والداعم والحامي لهذه الثورات، ليس أميركا وحدها بل "إسرائيل".
ورأى السيد رئيس المكتب السياسي في حزب الله أن النموذج الأول الذي أعطى نتائجه على صعيد الشعوب كان المقاومة بقيادتها ومجاهديها وشعبها وعلى كل المستويات، حيث أن حرب تموز شكلت هذا النموذج المباشر للثورات العربية في مصر وتونس على الرغم من حملات إعلامهم وحصارهم وتشويههم وتحريضهم المذهبي والطائفي والمناطقي .
اما النموذج الثاني فلفت السيد أمين الى انه كان في فلسطين على مستوى الشعب الفلسطيني بثباته، وتلك النماذج استفادت من بعضها البعض، لأنه لا يمكن لنا أو لغيرنا أن يكون نماذجاً لكل المراحل.
والنموذج الثالث كان الثورات العربية وما حققته من إنجازات .
وأضاف السيد أمين أن "جهات كثيرة عملت على عرقلة الإنجازات ومنع اكتمالها ولكن المقاومة استطاعت تحطيم تلك العراقيل والنفاذ منها" .