عاجل:

معارضة البحرين مستمرة بتحقيق التغيير رغم القمع

الإثنين ١٣ فبراير ٢٠١٢
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
أكدت الجمعيات السياسية في البحرين تمسكها بـ «سلمية الحركة»، معتبرة إياها «مصدر قوة لا ضعف»، ومشددة على مطالبتها المستمرة بـ «سرعة التحول الديمقراطي".

واعتبرت الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الإخاء، والتجمع الوطني) في مهرجان جماهيري أقامته مساء أمس الأحد في المقشع بمناسبة مرور عام على انطلاق الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في 14 فبراير 2011، "سلمية الحركة"»، بانها «مصدر قوة لا ضعف»، مشددة في الوقت نفسه على مطالبتها المستمرة بـ «سرعة التحول الديمقراطي، والحوار الجاد والمثمر من أجل تجنيب البحرين المزيد من الآلام التي لن يكون فيها أحد في هذا الوطن رابحاً».

ونفت أن تكون رفضت أي «حوار جاد ومثمر يرجع فيه الأمر في النهاية للشعب مصدر جميع السلطات».
من جهته قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان: «لا يختلف اثنان أن في هذا الوطن فساداً وسرقات (...) وتحركنا جاء من أجل إصلاح هذا الواقع، ولم نخرج ترفاً ولا فساداً»، وتابع «نريد أن يكون في وطننا المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين، فالجميع سواسية (...)»، وواصل «قطعت هذه الحركة شوطاً مهماً في طريق بناء الديمقراطية، فالعالم كله يعرف أن هناك شعباً متحضراً يطالب بالديمقراطية وأصبحت هذه القضية واضحة»، مؤكداً «ضرورة إخلاص العمل لله عز وجل، فالقيمة الباقية والراسخة ومصدر التوفيق هي أن تكون نياتنا وحركتنا من أجل رضا الله سبحانه وتعالى وخدمة عباده، لا من أجل المغالبة ولا من أجل الانتقام، وإنما بدافع البعد الديني والإنساني وإسعاد كل أهل البحرين».
وأضاف سلمان «علينا أن نقف وقفة مراجعة إلى عام مضى، وعلينا أن نستمر في مصادر ونقاط قوتنا، وهناك مصادر ضعف يجب تجاوزها»، وبين أن «المطالبة بتحقيق المطالب العادلة وبناء وطن ديمقراطي حر كريم مستمرة، ولا تردد في هذه المسيرة ولا توقف ولا تراجع».
ولفت إلى أننا «نريد لهذا الوطن أن يحتضن جميع أبنائه على قدم المساواة لا فرق بين أحد»، وشدد على ضرورة التمسك بـ «السلمية ونبتعد عن الانجرار للعنف، فالسلمية ليست ضعفاً. ولكنها مصدر قوة وحضارة ورفق بهذا الوطن وبأبنائه، وأرى أن طريق السلمية أوضح للوصول لمطالبنا، من طريق الرد على العنف»، وأشار إلى أن «لابد من توحيد الجهود والابتعاد عن المهاترات الجانبية وهذا ما نجح فيه المحتجون في عامهم الأول، فعلى رغم اختلاف بعض الشعارات إلا أن الجهود متوجهة ومتوحدة نحو الديمقراطية ليأمن الجميع في الوطن»، مطالباً بـ «الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وأن نسعى لإفشال الفتنة المذهبية التي تعمل عليها دوائر مشبوهة مستفيدة من استمرار الأزمة والانتفاع بالواقع الحالي».
وجدد سلمان تأكيده على رفض الانجرار للعنف، وقال: «بدأت الحركة في 14 فبراير/ شباط 2011 بشكل سلمي أبهر العالم وحققنا بها ما تعجز أدوات العنف عن تحقيقه، فمصدر قوتنا أيها الأحبة وأيها المضحون هي السلمية»، وتابع «ونؤكد في هذه الذكرى على التمسك بالسلمية والاستمرار بها كخيار استراتيجي».

0% ...

آخرالاخبار

عارف يوعز بتشكيل فريق عمل دائم لصياغة قوانين الفضاء الرقمي


مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف أطراف بلدات ميفدون والقنطرة وزوطر الشرقية في جنوب لبنان


الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما: الرسوم الجمركية والحرب ضد إيران قرارات خاطئة اتخذها ترامب


موقع واللا العبري: اجتماع أمني برئاسة وزير الدفاع كاتس يبحث اليوم مسألة إيران والعملية العسكرية في الخليل


إطلاق نار مكثف من الزوارق الحربية الصهيونية قبالة منطقة الميناء غرب غزة


مصادر سورية: قوات العدو تتوغل بدبابتي ميركافا على أطراف بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


تجدد إطلاق النار المكثف من الآليات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


إعلان حالة الطوارئ إثر اندلاع حريق في مختبر سافانا ريفر الوطني بولاية ساوث كارولينا الأمريكية، داخل مجمع نووي تابع لوزارة الطاقة


الرئيس بزشكيان: من أولويات مؤسسة المستضعفين تلبية احتياجات الشعب


إن بي سي: قاض فيدرالي يرفض طلب إدارة ترمب عزل 20 ألف بطاقة اقتراع عبر البريد لأفراد بزعم أنهم ليسوا مواطنين