وقال عضو جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك سيطرة شبه تامة من قبل قوى المعارضة على المشهد السياسي في البحرين في جميع المناطق والساحات والميادين ، وهو ما لا يمكن ان يخفيه اي شخص بمن فيهم حاكم البحرين ، في اشارة منه الى اعتراف الملك خلال مقابلة مع صحيفة دير اشبيغل الالمانية مؤخرا بالمعارضة في بلاده.
واضاف الصباغ ان سيطرة المعارضة على المشهد السياسي في البحرين يمثل فشلا ذريعا للاجهزة الامنية وكذلك لسياسات الحكومة بعد عام كامل على الحركة الاحتجاجية وعن جعل الشعب البحريني يتراجع حتى عن بعض مطالبه.
واعتبر ان النظام ارتكب اخطاء كثيرة ولا يزال يرتكب نفس الحماقات التي لم يستفد منها سابقا ، كتقديم صوت الرصاص على توفير مقدمات الحل السياسي ، مشيرا الى ان الاعلام المحلي يتحدث عن وجود بوادر لحل سياسي للازمة.
وتابع الصباغ : لكن على ارض الواقع هناك اصوات رصاص واعتقالات للناشطات وتسفير لناشطات اميركيات متضامنات بالاضافة الى عسكرة جميع انحاء البحرين.
وطَردت السلطات البحرينية ناشطتينِ حقوقيتينِ اميركيتين كانتا قد وصلتا الى المنامة ضمن فريق يطلق على نفسه /أشهد على البحرين/ لمواكبة احياء الذكرى الاولى للاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات السياسية.
واكد عضو جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان اتجاه الحراك الشعبي واضح من قبل المعارضة والناس وباصرار على الوصول الى دوار الؤلؤة والتظاهر في جميع انحاء البحرين وخاصة المناطق المحيطة بالمنامة.
وشدد الصباغ على ان رسالة الشعب هي انهم سئموا الديكتاتورية وانهم يرفضونها وانها لن تدوم طويلا.
MKH-13-10:47