واضاف العمران في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان شباب 14 فبراير سحبوا البساط من تحت اقدام النظام الذي كان يعول طوال تاريخه على البطش والقوة لمواجهة اي مطلب يرفعه المواطنون ، لقد تغيرت المعادلة ولم تعد هناك قيمة لقوة النظام في مواجهة الشعب .
وتابع العمران قائلا : ان النظام فرض خلال العام الماضي الاحكام العرفية ونصب المحاكم العسكرية للمدنيين واصدر الاحكام القاسية كالاعدام والسجن المؤبد واستقدم الغزاة من الخارج وسخر الاعلام ولعب على ورقة الطائفية لكن جميع هذه الاجراءات تهاوت أمام ارادة الشعب وصمود ثوار 14 فبراير الذين كسروا حاجز الخوف وقلبوا المعادلة لصالح الشعب المظلوم .
وحول تصريحات وزير الداخلية في نظام ال خليفة التي قال فيها ان يوم 14 فبراير سيمر وان أي تجاوز سيواجه بالقانون اكد الناشط عباس العمران ان ثوار الشعب البحريني لا يعيرون اهمية لمثل هذه التصريحات ، مشيرا الى ان مسؤولي النظام قد أكثروا من تصريحاتهم وتهديداتهم هذه الايام ومن بينها اللقاء بين وزير دفاع النظام وبين قائد قوات درع الجزيرة ، مؤكدا ان هذه التهديدات لم تعد تخيف الناس فهم قد عزموا امرهم واعدوا انفسهم ليثبتوا انهم ماضون في طريق الثورة وهي تدخل عامها الثاني .
وتعليقا على قول من يقول ان هذا الاصرار يعد استفزازا للنظام تسائل العمران : من يستفز من ؟ هل الشعب هو الذي يستفز النظام أم العكس؟
اليس اطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين استفزازا ؟ اليس هدم المساجد وانتهاك الاعراض والقاء قنابل الغاز على البيوت والاحياء السكنية استفزازا ؟ لماذا عندما يمارس شعب البحرين حقه في التعبير يعتبرون ذلك استفزازا للنظام ؟ ولماذا يعد تجمع الناس في ساحة معينة كميدان اللؤلؤة استفزازا للنظام ؟
MA.13:43.13