وفي القاهرة تظاهر ناشطون سياسيون بحرانيون امام مقر السفارة البحرينية، وذلك إحياء للذكرى الاولى لاندلاع الاحتجاجات في بلادهم، وشارك في الوقفة إعلاميون وحقوقيون رفعوا شعارات تؤكد تضامنهم ودعمهم للمحتجين في البحرين.
وندد المتظاهرون بالسياسات القمعية التي تمارسها الحكومة ضد المحتجين السلميين، كما أكدوا أن الشعب البحريني مستمر في ثورته مهما كانت الصعاب والعراقيل.
ومن العراق أكد عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج أن شعب البحرين اثبت جدارته رغم كل وسائل التعتيم والقمع التي تمارس ضده.
ومن اليمن أكد القيادي في اللقاء المشترك نايف القناص تضامن اللقاء مع الشعب البحريني الصامد في وجه سياسات القمع التي يمارسها النظام مدعوما بالاحتلال السعودي.
وفي لندن، انتقد اللورد نظير احمد عضو مجلس اللوردات البريطاني بشدة اعمال القتل والانتهاكات الجارية في البحرين، وقال أن وجود القوات السعودية في البحرين دون اي تفويض يزيد من حجم الانتهاكات والمشاركة في اعمال القتل والترويع.
من جانبه، قال مسؤول الملف البحريني بمنظمة العفو الدولية سعيد بومدوحة، إن المنطمة طلبت من السلطات البحرينية الافراج عن جميع المتظاهرين الذين اعتقلتهم، ولا سيما الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة، معتبرا أن حق الرأي والتظاهر السلمي حق لا جدال فيه.
كما أعرب الكاتب والصحافي البريطاني كريس بامبري، عن القلق من استمرار القمع ووجود قوات الاحتلال السعودي في البحرين، وتراجع الحكومة عن الاصلاحات التي وعدت بها.
وانتقد بامبري في تصريح لقناة العالم دور الشرطة السرية البريطانية بمشاركة السلطة البحرينية في قمع التظاهرات السلمية.
==