وقال حمد "لا توجد معارضة في البحرين، واعني بكلمة معارضة كتلة موحدة لديها الرؤية نفسها"، موضحا "لا وجود لمثل هذه العبارة في دستورنا. لدينا اناس لديهم آراء مختلفة، هذا ما في الامر"، على حد تعبيره.
واضاف: "لقد عرضنا الحوار مرات عدة، لكن الجواب كان الرفض"، وكان قد اعرب الشعب البحريني عن رفضه للحوار الشكلي الذي لم يخرج باي نتائج او اصلاحات ديمقراطية.
وادعى حمد إلى أنه طلب تدخل قوة درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليج الفارسي العام الماضي لحماية المنشآت الاستراتيجية، واشار الى ان اعلان حالة الطوارئ كان من اجل حماية النساء والاجانب الذين تعرض بعضهم لهجمات.
يذكر، ان الملك البحريني استدعى قوات درع الجزيرة لمساعدته في قمع الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في 14 شباط/فبراير الماضي للمطالبة باصلاحات سياسية، مما اسفر عنه استشهاد العديد من المحتجين واصابة اخرين على يد قوات الامن بالاضافة الى اعتقال النساء والرجال وتعذيبهم وفصل الموظفين من اعمالهم على خلفية الاحداث الاخيرة بالبحرين.
واكد القائد العام لقوة الدفاع في البحرين ان قوات درع الجزيرة باقية في البحرين ولا يوجد قرار برحيلها في ظل استمرار الاحتجاجات ضد النظام.