وفي حديث خاص مع قناة العالم اكد الشهابي بان المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود اصدرت بيانا اكدت فيه بان مابعد 14 فبراير 2011 لم يكون كما قبله وما بعد 14 فبراير 2012 لم يكون بكل الاحوال على وتيرة ماحدث خلال العام الماضي ، فالحكم القبلي الخليفي دخل مرحلة خطيرة باعتماده لخيار الحل الامني الفاشل بشكل فاضح ، بعد ان كان في الماضي يعتمد الحل الامني ولكنه كان يترك هامشا للتلويح بالحديث عن الحوارات اواطروحات سياسية غير جدية . وقد حسم الان الوضع نهائيا بهذا الاتجاه، ويعد الان لمواجهة واسعة مع مختلف قطاعات الشعب البحريني . وهناك بالمقابل مجموعات كبيرة من الشباب يعملون على تحقيق اهداف الثورة وانجاز المشروع الوطني الاستقلالي التعددي، الذي لم يكن بحال من الحوال ذو صبغة طائفية . فنحن بصدد مراجعة مسودات للنظام القانوني والدستوري للمرحلة الانتقالية التي نؤمن بان شعبنا سيكون على مشارفها قريبا . فهذا الكابوس الخليفي والاحتلال السعودي لن يستمران مهما بلغ الدعم الامريكي .
وحول كيفية مواجهة الشعب البحريني وخطط السلطات في المرحلة القادمة قال كاظم الشهابي: ان شباب البحرين اثبتوا خلال العام الماضي بانهم قادرون على ابتكار وسائل جديدة للمقاومة شكلت مفاجئات للنظام الخليفي. لذا فان النظام استعان مؤخرا بقوات المارينز لدعم مجموعات المرتزقة لضرب الشعب ، فلايوجد بحريني يحمل سلاحه بوجه ابناء وطنه وقد اثبت الشباب خلال تصديهم للهجمة الشرسة بانهم رجال مواجهة وقادرون على الوقوف بوجه اله النظام العسكرية.
ثم تطرق الناشط كاظم الشهابي الى خطاب ملك البحرين الذي القاء هذا اليوم قائلا : ان الخطاب كان مليئا بعبارات تنم عن الهزيمة والانكسار ، وهذا هو الواقع .
كما تحدث الشهابي عن سبب امتناع السلطات عن الاستجابة للمطالب الشعبية كالمطالبة بنظام سياسي بمجلس تشريعي وقضاء مستقل فقال: لاشك ان النظام الذي بات عاجزا عن ضمان مستقبل زمرته وجماعاته الامنية ، لايمكن ان يلبي مطالب الشعب البحريني ، فالمبادرة الوطنية تعتقد بان العائلة الخليفية لم تعد تملك امر نفسها فكيف يمكن لها الالتفات للمطالب الشعبية . فالعائلة الخليفية اصبحت مسيرة من قبل الاحتلال السعودي والسفارة الامريكية وقيادات الاسطول الامريكي الخامس ، وكل ما يمكن ان تقوم به هو تنفيذ اوامر الغرب .
ثم تطرق السيد كاظم الشهابي الى الموقف الدولية وسبب الازدواجية في التعاطي الدولي مع القضية البحرينية فقال: ان المجتمع الدولي لم يكن يعمل يوما وفق مبادئ المساوات والنظرة الموحدة للشعوب والازمات. فقد بات تعبيرا فضفاضا يعبر عن مصالح قوى الهيمنة للسيطرة على ثروات العالم . اي ان عالمنا بات يفتقر للعدالة ، فامريكا وحليفاتها قد تعاملت مع احداث المنطقة باساليب مختلفة عن بعضها ، وعلى سبيل المثال تعاملت مع الوضع في مصر وتونس بشكل يمكن لها الابقاء على الانظمة السابقة وحرف الثورات . واما حول البحرين وسوريا فانها تدعو الى استئصال النظام في سوريا الذي يتمتع بكفائة كبيرة قياسا ببعض الانظمة في دول الخليج كالنظام الخليفي والسعودي . وبشان البحرين فهي تتعامل لطمس حقائق الثورة والتغطية على الانتهاكات والاستباحات وحرق القران وانتهاك الاعراض لانها تريد اعادة تاهيل النظام الخليفي لكي يستمر كركيزة من ركائز المحافظة على مصالحها في المنطقة . فضلا عن ان هناك محاولات مستميتة من بعض الدول العربية المدعومة بالهيمنة الامريكية والكيان الصهيوني، لمنع انتقال الثورة في البحرين الى السعودية للحيلولة دون تعرض النظام السعودي للخطر .