وقال ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء، ان الشعب بكل مكوناته خرج في التظاهرات من اجل المطالب التي تجمع من اجلها في 14 فبراير 2011 .
واعتبر دوار اللؤلؤة بانه له اكثر من معنى واضاف، ان هذا المكان كان اول ما خرج اليه الناس للمطالبة بحقوقهم ضمن الربيع العربي كما شهد اكبر مجزرة في تاريخ البحرين، وبالتالي فان الوصول الى هذه المنطقة يشكل هزيمة للسلطة.
واكد على سلمية الاحتجاجات الشعبية في البحرين واشار الى ممارسات القمع التي تقوم بها السلطة واوضح بان هنالك 19 حالة اختناق بالغازات السامة موثقة من قبل الاطباء و 6 حالات اعتداء جنسي بالاضافة الى القتل بالدهس بالسيارات واستخدام الرصاص الانشطاري ضد المتظاهرين وغير ذلك.
واكد بان ائتلاف المعارضة عندما قام بتنويع الادوات السياسية الشعبية الحقوقية انما شكل ضغطا على السلطة واوقعها في حرج واضاف، هنالك قرار في البحرين بانه لا بد من العودة الى التظاهر ومواجهة السلطة سلميا ولا بد من كشف عيوب هذه السلطة.
واكد بان ملك البحرين غير قادر على تقديم حلول يمكن ان تخرج البلاد من ازمته السياسية واضاف، ان السلطة مازالت مصرة على اليد الامنية وتصريحات ملك البحرين غريبة جدا، والشعب لم يعد يثق بالنظام.
واوضح بان بريطانيا اليوم متهمة بتزويد السلطة في البحرين باسلحة محرمة دوليا تسنخدم لقمع المتظاهرين واضاف، ان المعلومات التي تريدها المراكز الامنية تؤكد بان البحرين اليوم تحظى بغطاء امني اميركي بريطاني وان تركيا ايضا دخلت على الخط حينما قدمت مدرعات الى وزارة الداخلية البحرينية لقمع المتظاهرين ويبدو ان الاتراك يريدون ان يقتسموا المال السعودي والقطري الذي يوزع هنا وهناك.
واوضح بان هناك عدة رسائل، الاولى ان هناك اليوم صمودا مستمرا، والثانية ان مجلس التعاون مازال يمثل بيئة معادية لمطالب الشعوب، والثالثة هي ان الجامعة العربية متهمة لانها تمارس دورا طائفيا واضاف، ان الحراك السياسي غير منقطع وان العمل السياسي المركب اكد بان الشعب البحريني شعب حيوي وقادر على ان يصل الى حقوقه.
انتهى // jm- 14- 21:37