وحول هذا الموضوع قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المصرية مجدي عنتر لقناة العالم الاخبارية : هل ان الهدف من وراء هذا الدعم لمصر هو رفع المعاناة ام الهدف هو وضع اشخاص لعملية اثارة القلاقل في البلد ام من اجل اهداف اخرى ؟ ان هذا كله يعتبر تدخلا في الوضع الداخلي للبلد .
ووفقا لمراقبين فان قضية المنظمات الحقوقية والدور الاميركي فيها باتت تمثل قضية للمزايدات السياسية حيث وجدها المجلس العسكري ورقة لتحقيق مكاسب لدى الشعب المصري بعد ان اصبح رصيده صفرا نتيجة الاحداث المتراكمة في الشارع المصري .
وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي المصري جمال فهمي لقناة العالم : هناك محاولة من جانب المجلس العسكري والحكومة المصرية لاستخدام هذه الورقة لعلاج الاضرار التي اصابت شعبية المجلس العسكري بسبب اخطائه الكثيرة التي تراكمت في العام الماضي , ان المجلس يدخل مغامرة شبه محسوبة .
وفي تصريح مماثل قال منسق لجنة الحريات بنقابة المحامين المصريين اشرف عبد الغني : ان هذه المنظمات ادعت ان جزءا كبيرا من هذه المعونات كانت مخصصة للحكومة المصرية ويمكن ان يكون هذا الامر رد فعل تلقائي يظهر على الساحة وبدأت توجه اليها الاتهامات .
وقد لاقى تهديد الحكومة الامريكية بقطع المعونة عن مصر في حال عدم تسوية القضية والافراج عن التسعة عشر امريكيا المتهمين في قضية المنظمات الحقوقية حالة من الاستهجان وعدم الاكتراث من قبل الاوساط الشعبية والحزبية في مصر .
وفي هذا السياق قال مواطن مصري لقناة العالم : اذا كانت هذه المعونة على اساس ان يعمل هؤلاء كجواسيس في بلدنا فهذا امر غير مقبول على الاطلاق .
وقال مواطن مصري آخر : ان اميركا تحاول منذ انتصار الثورة ان تلعب دورا سلبيا للغاية وانها تساند الثورة المضادة بشكل قوي جدا وهذه المبالغ مشبوهة .
Fz-15-10:46