وقد احيت منظمة العفو بمقاطع فيديو وثائقية من الثورة البحرينية ، احيت الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورة البحرينية بطريقتها ، ورصدت فيه مسلسل القمع والانتهاكات الخطرة لحقوق الانسان من تعذيب واعتقالات تعسفية واستخدام مفرط للقوة منذ بدء الاحتجاجات السلمية قبل عام ، حيث لا يزال الضحايا وأسرهم في انتظار عدالة.
وقالت المنظمة في تقرير مفصل لها ان مماطلات الحكومة ووعودها لم تجلب العدالة ، مؤكدة انه فقط عندما يتم الإفراج عن المعتقلين وويتم تسليم المسؤولين عن الانتهاكات إلى العدالة ، فانه يمكن عندئذ الحكم على ما يجري بأنه مجرد فرقعات علاقات عامة لا اكثر ، أم تغيير جدي لا خيار امام النظام سواه.
وقال نيقولا بيرغير مدير العالم العربي في منظمة العفو الدولية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : لم تتحقق اية عدالة في البحرين بعد مماطلة الحكومة في تطبيق توصيات لجنة التحقيق، وكنا نريد ان تتم محاسبة مرتكبي الانتهاكات ، وذلك لمدى اهميتها لدى الشعب البحريني.
واضاف هذا المسؤول في منظمة العفو الدولية : كان ينبغي ان توقف الحكومة الانتهاكات التي تواصلها حتى اليوم.
وحذرت المنظمة حكومة المنامة بشدة من استعمال القوة المفرطة ضد المتظاهرين محملة السلطات مسؤولية احتمال اندلاع العنف بينها وبين المحتجين في إحياء الذكرى السنوية لثورتهم.
واستعرضت العفو الدولية مراحل الثورة منذ البداية وما شهدت من انتهاكات جسيمة لم تحقق فيها لجنة التحقيق البحرينية لا كما ينبغي ولا بالسرعة المطلوبة ، واعتبرت بأن وعود الحكومة ستظل بلا معنى إذا ماظلت السرية تلف التحقيقات.
وأطلقت المنظمة حملة الكترونية عالمية لتوجيه رسائل احتجاج إلى الملك البحريني تستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
وقال نيقولا بيرغير مدير العالم العربي في منظمة العفو الدولية: اطلقنا هذه الحملة تعبيرا عن تضامننا ودعمنا للشعب البحريني في ثورته بهدف جلب العدالة الى البحرين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتعبيرا عن وقوفنا الى جانب اولئك الذين تعرضوا للتعذيب والعتقال التعسفي.
ودعت المنظمة الدولية السلطات إلى رفع كافة القيود المفروضة على دخول الصحافة الأجنبية والمنظمات الحقوقية الدولية ، فيما دعت الاتحاد الأوربي إلى الضغط على المنامة لحملها على تقديم كافة المسؤولين عن الانتهاكات إلى العدالة.
MKH-15-10:50