واستمع الحاضرون في الندوة لافادات عن ما حدث على ارض الواقع خلال عام من الثورة البحرينية المستمرة قدمها حقوقيون واكاديميون.
وتشير الافادات الى انه ورغم وعود التغيير رصد فريق بعثة لست منظمات دولية زار المنامة في نوفمبر الماضي انتهاكا مستمرا لحقوق الانسان ، حيث يواجه المواطنون البحرينيون الملاحقة و التعذيب و الاعتقال والحرمان من العدالة ، مشيرة الى ان المسؤولين في البحرين سحقوا حرية التعبير.
وقالت المدير المساعد لؤسسة مؤشر الرقابة الحقوقية سارة ياسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : لقد توفرت لنا فرصة الحديث مع النشطاء ومسؤولين في الحكومة بخصوص ما حدث في فبراير ومارس الماضيين ، وتمكنا من التحقيق في الوضع ، مشيرة الى انهم تمكنوا من مشاهدة بعض المظاهرات ورأوا ان وضع الناشطين صعب جدا.
وكانت هناك افادة اخرى بحق اساتذة و طلاب الجامعات الذين تعرضوا للمضايقات و الترهيب و الفصل لمجرد دعوتهم للمظاهرات الشعبية او لانتقادهم الاسرة الحاكمة في انتهاك صارخ لحقهم في حرية التعبير.
وقال الاكاديمي البريطاني المفصول من جامعة البحرين ميكي ديبول : قد كنت شاهد عيان في مارس 2011 ، ورأيت عددا كبيرا من الشباب والشابات يتظاهرون سلميا ، قبل ان يهجم عليهم بلطجية داخل الحرم الجامعي بكل عنف ويوقعوا الاصابات بينهم.
انتهاكات مستمرة دفعت المعارضة البحرينية في لندن للوقوف احتجاجا امام مقر رئيس الوزراء البريطاني مرتدين اقنعة واقية من الغازات السامة تنديدا ببيع بريطانيا اسلحة وقنابل مسيلة للدموع لنظام المنامة، ما اعتبروه دعما لقوات الامن و ضوءا اخضر لقمع المتظاهرين.
وقال الناشط الحقوقي البحريني عباس العمران : ان النظام الديكتاتوري في البحرين قد تفنن في قتل المواطنين ، وكان اخر ذلك باستخدام الغازات الخانقة التي يرميها على البيوت والمتظاهرين حيث سقط العديد من المواطنين جراء ذلك.
واضاف العمران : عار على بريطانيا ان تقوم بهذا الدور المتواطئ من خلال مساندة الديكتاتور البحريني ، في اشارة الى تزويد لندن نظام المنامة باسلحة ومعدات لقمع المتظاهرين ومنها الغازات السامة.
المتظاهرون اكدوا دعمهم للحراك الثوري الشعبي داخل البحرين وصولا الى تحقيق اصلاح سياسي و عدالة اجتماعية.
MKH-15-10:56