وقال لافروف في ختام لقاء في فاسينار شمال لاهاي (غرب) مع نظيره الهولندي اوري روزنتال للاسف بعض شركائنا تخلوا منذ زمن عن الحكومة السورية. وبدلا من الحوار هناك محاولة لعزل الحكومة السورية، مؤكدا انه خطا.
واضاف نعتقد ان الحوار السياسي وحده يمكن ان ياتي بحل، لكن الحوار يجب ان يشمل سوريا" مؤكدا ان موسكو تؤيد "رفض التدخلات الخارجية.
ورحب لافروف بمشروع الدستور الجديد في سوريا والذي يخلو من ذكر اي دور قيادي لحزب البعث، واعتبره خطوة الى الامام قائلا: نعتقد بالتاكيد ان دستورا جديدا يضع حدا لهيمنة حزب سياسي واحد في سوريا خطوة الى الامام.
وكان قد جدد رفض بلاده اي تدخل خارجي بشؤون سوريا الداخلية، داعيا الى حوار شامل لحل الازمة، والى وقف كل اشكال العنف بما فيها اعمال المجموعات المسلحة.
واكد لافروف انه سيلتقي الخميس في فيينا نظيره الفرنسي الان جوبيه للبحث في الرغبة الفرنسية في اقامة ممرات انسانية في سوريا.
ويتوقع ان تتخذ الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس قرارا بشان مشروع قرار ضد سوريا.
وقال لافروف بشان القرار نفضل الا نتاثر بفعل صدور قرار. سندرس مضمون القرار موضحا ان كان القرار منحازا ويتجاهل ان هناك اشخاصا يقتلون على ايدي مجموعات مسلحة معارضة فلن يكون مفيدا.