وقال نعيسة في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية : رغم ان مسودة الدستور تعتبر خطوة مهمة لاحلال الديمقراطية الا ان تحديد موعد 26 فبراير – شباط الجاري للاستفتاء عليها مبكر قليلا لان الشعب السوري بحاجة الى الاطلاع على تفاصيلها .
واضاف ان الديمقراطية ليست شعارا بل هي ممارسة وان مجرد اصدار مسودة الدستور والمصادقة عليها عبر استفتاء ليس كافيا مؤكدا ان اي دستور اذا لم ينفذ بشكل كامل هو مجرد ورق .
وصرح نعيسة ان هناك مستجدات ثمينة وجدية في نص مسودة الدستور وتستجيب للمطالب الشعبية داعيا المعارضة الى ابداء رايها حول مسودة الدستور والمشاركة في عملية الاستفتاء.
وينص مشروع الدستور السوري الجديد على انتخاب رئيس الدولة "من الشعب مباشرة" لولاية مدتها سبع سنوات يمكن تجديدها لمرة واحدة فقط ويخلو من ذكر اي دور قيادي لحزب البعث.
وكان الدستور السابق المطبق منذ 1973 ينص على ترشيح رئيس الجمهورية من قبل "مجلس الشعب بناء على اقتراح القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ويعرض الترشيح على المواطنين لاستفتائهم فيه".
ويسمح مشروع الدستور الذي سيعرض للاستفتاء في 26 شباط/فبراير، بالترشح للمنصب شرط حصول المرشح على "تأييد خطي لترشيحه من 35 عضوا على الاقل من اعضاء مجلس الشعب".
tt-15-19:45