كما طالبت السلطات الأمنية بإلقاء القبض على المعتدين على المحامية زهراء المتروك وتقديمهم الى العدالة، و التوقف عن استخدام القوة المفرطة باستعمال الغازات الخانقة والرصاص المطاطي.
وقالت جمعية حقوق الانسان: ان البحرين شهدت في الأيام القليلة الماضية مزيداً من التدهور في أوضاع حقوق الإنسان تمثل في المزيد من الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين السلميين والاعتداء بالضرب المبرح على بعض المواطنين واعتقال مواطنيين آخرين عبروا سلميا عن آرائهم، وهو حق مشروع لهم ضمنته المواثيق الحقوقية الدولية وفي مقدمتها العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية.
وأضافت أقدمت قوات الأمن مؤخراً على اعتقال الناشطة الحقوقية زينب الخواجة التي كانت واقفة بمفردها وهي تعبر عن رأيها سلمياً وهو حق نص عليه العهد الدولي المذكور وإلاعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
واوضحت الجمعية: إنه بموجب الالتزامات المترتبة على الدولة نتيجة تصديقها على المواثيق الحقوقية الدولية، فانه يجب عليها أن تحمي المدافعين عن حقوق الانسان.
واشارت إلى أنها رصدت استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين سلميا والاعتداء بالضرب المبرح على بعضهم في جميع أجزاء الجسم من الرأس حتى القدمين.
وتطرقت إلى ما تعرضت له المحامية زهراء المتروك يوم الأحد الماضي لضرب مبرح على أيدي أفراد من قوات الأمن في منطقة الدراز، مفيدة بأن المحامية سبق أن تلقت مكالمات تهديد بالاعتداء عليها من قبل أطراف قالت إنها مجهولة.