وقال رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية جميل كاظم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الادعاءات حول جمعيةالوفاق او قوى المعارضة بانها قد تمد جسورا مع النظام من اجل المساومة على حقوق هذا الشعب ومطالبه ، هي بعيدة عن الحقيقة والواقع.
واضاف كاظم ان الشيخ علي سلمان اعلن امس ان هناك اتصالا من الديوان الملكي بجمعية الوفاق وقد تمت دعوتها فيه الى حوار ، لكنه اكد ان اللقاء لم يرق الى حوار بل كان مجرد اتصالات او محاولة ابداء حسن نية او محاولة فتح باب للحوار ، لكن لم نجد اي طريق واضح او اي خارطة طريق من قبل الحكم للحوار.
واكد عقد اجتماع بين الشيخ علي سلمان وعبد الجليل خليل من جهة مع وزير الديوان الملكي خالد بن احمد من جهة اخرى ، الذي سيجتمع اليوم ايضا مع الجمعيات السياسية الاخرى ، منوها الى ان النظام يحاول ان يدعي ان له نية بفتح باب للحوار مع قوى المعارضة .
وشدد كاظم على ان ما جرى مجرد اتصال دون تحديد اي مشروع او جدولة او آلية واضحة حتى يمكن الحديث عن مسار حوار ، ولم يتم طرح ذلك حتى الان ، مؤكدا ان قوى المعارضة ستكون شفافة مع شعبها اذا ما تم طرح اي مستجد على هذا الصعيد.
واعتبر رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية جميل كاظم ان المعارضة حريصة على مصالح الشعب وبعد تجارب مريرة مع النظام بخصوص الحوار والمفاوضات للخروج بالبلد من الازمة السياسية القائمة وبعد ما انقلب النظام على التزاماته وانفراده بالدستور الذي فرضه على الشعب دون موافقة قوى الشعب المتمثلة في المعارضة.
واشار كاظم الى اعتراف النظام بان الحل الامني والقمع لن يفضي الى شيئ ، وان المخرج هو في الحل السياسي الذي يتفق عليه الفرقاء في الوطن ، خاصة القوى السياسية المعارضة مع الحكم الذي هو سبب المشكلة السياسية والدستورية في البلاد.
ونوه الى امكانية ان يحاول النظام الالتفاف على المعارضة وخلق آلية مثل ما اقامه من قبل تحت عنوان الحوار الوطني دون ان يكون للمعارضة وقوى الشعب اي مشاركة فيه.
واوضح كاظم ان المشكلة الاساسية اليوم هي مع حكم عائلة وقبيلة تستأثر بالمال والنفوذ والمراكز والثروات والسواحل والاراضي وكل مقدرات الدولة وامنها على حساب الشعب.
وشدد رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية جميل كاظم على ان هذا التغول والامتداد غير الطبيعي والنفوذ الخارج عن القانون يجب ان يتم تحديده وتقنينه، معتبرا ان العائلة الحاكمة يجب ان يكونوا شركاء في الوطن وان يكونوا مواطنين كغيرهم من ابناء البحرين.
واكد كاظم انه لا يمكن بعد التضحيات والحضور والثورة والحركة المطلبية الكبرى الدخول في حوار او تفاوض مع الحكم او القوى المحسوبة عليه على اساس اننا العبيد وهم السادة ، بل يجب ان يكون ذلك على اساس التساوي .
MKH-16-13:49
