وقال الخبير الباكستاني في الشؤون السياسية محب الله شريف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان اهمية القمة الباكستانية الايرانية الافغانية تمكن في انها يمكن ان تكون بداية ومقدمة للقرارات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي سوف تتخذها الجهات الثلاثة عندما تغادر القوات الاجنبية وفي مقدمتها الولايات المتحدة افغانستان في نهاية عام 2014.
واضاف شريف ان اهمية هذه القمة تنبع من محاولة اعطاء افغانستان صورة مطمئنة للجيران عن خطواتها مع القوات الاجنبية وعلاقاتها مع القوى الكبرى.
وتابع الخبير الباكستاني في الشؤون السياسية محب الله شريف ان ذلك ضروري لافغانستان من اجل ان تنسق امنها وسياساتها الخارجية مع جيرانها بما يكون سببا حقيقيا واساسيا في استقرار البلد بعد عام 2014.
واشار شريف الى ان افغانستان هي قلب اسيا تاريخيا ، وعندما يكون فيها استقرار فان ذلك يؤثر ايجابيا على جيرانها وعلى آسيا الوسطى بل وآسيا كلها ، خاصة ايران وباكستان التيْن تتداخلان في علاقات على كافة المستويات مع الشعب الافغاني.
MKH-16-14:35