في المقابل أبدت بعض الأحزاب الليبرالية والاسلامية غضبها من عدم إجراء حزب الحرية والعدالة مشاورات معها قبل الإعلان عن فكرة تشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق قال رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة مختار العشري لقناة العالم الاخبارية : ان الحزب اطلق المبادرة وهو له الحق في ذلك على اعتبار انه حزب الاكثرية في البرلمان لكن الرد كان سلبيا ممن بيده الامر وهو المجلس العسكري الذي اراد ان يكمل الدكتور الجنزوري المدة المتبقية من الفترة الانتقالية وهي تقريبا حوالي 3 اشهر حتى نهاية شهر مايو القادم لكن اذا كان هناك نوع من الايجاب فلا شك ستكون هناك مشاورات مع التحالف الديمقراطي اولا ثم مع باقي احزاب البرلمان .
واثارت هذه الدعوة ردود افعال غاضبه وعبر قياديو حزب النور السلفي أن تشكيل حكومه ائتلافيه من جانب واحد ستكون غير توافقيه .
وقد قال المتحدث باسم حزب النور محمد نور لقناة العالم : للاسف لم يحدث اي اتصال مباشر بيننا وبينهم للتنسيق نحو هذه الخطوة وقد حصل ايضا نوع من عدم وضوح الرؤية وان بعض الشخصيات اعلنت استعدادها والبعض الآخر قالت انها لا تضايق حكومة الجنزوري في عملها لكن اذا طلب منها ذلك فتقبل , نحن نأمل بان نتجنب كل هذا الجدال ونجلس كقوى وطنية سويا ونقرر ما يجب ان يكون على الارض ثم نخرج به للاعلام ولا ان نخرج به للاعلام اولا ثم نجبر كلنا على اتخاذ موقف .
من جانبها اكدت الاحزاب الليبراليه عدم وجود مشاورات بينها وبين حزب الحريه والعداله حول تشكيل حكومه إئتلافيه الامر الذي دعاهم الى رفض الحكومة قبل تشكيلها .
وفي هذا السياق قال السكرتير العام المساعد لحزب الغد حسام الخولي لقناة العالم : ان تحليلنا يقول ان حزب الحرية والعدالة ونظرا للمشاكل الاقتصادية الموجودة يريد ان يقول انه ليس قادرا على العمل مع حكومة الجنزوري الحالية ويريد ان يعلن ان المجلس العسكري الحاكم هو الذي لا يرضى باقالة حكومة الجنزوري الحالية .
Fz-17-11:14