وخلال مؤتمر صحافي في اسلام اباد عقب قمة ثلاثية جمعته مع نظيريه الباكستاني والافغاني، قال احمدي نجاد إن الولايات المتحدة وراء عدم الاستقرار وزعزعة الأمن واختلاق المشاكل في دول المنطقة والعالم.
كما نفى الرئيس الايراني التهم الغربية لبلاده بسبب برنامجها النووي، وأكد ألا مكان للأسلحة النووية في العلاقات الدولية، وأنها لا تجلب التفوق لأحد.
من ناحيته اکد الرئيس الباکستاني آصف علي زرداري في هذا المؤتمر الصحفي على ضرورة توسيع العلاقات بين الدول الثلاث مشيرا الي العلاقات الجيدة بين إيران وباکستان ، وقال: ان باکستان لن تقبل بأي شکل من أشکال الضغوط بسبب علاقاتها الاقتصادية مع ايران ومنها مشروع مد انابيب الغاز الايراني .
کما اعتبر الرئيس الافغاني حامد کرزاي في هذا المؤتمر الصحفي المشترک، المشاکل الموجودة في افغانستان بانها وليدة لتواجد الاجانب مؤکدا ان انعقاد هذا الاجتماع المشترک يعطينا الامل باننا سوف نتغلب علي هذه المشاکل بالتعاون مع دول المنطقة .
هذا وشارك الرئيس احمدي نجاد في القمة الثلاثية مع نظيريه الباكستاني والافغاني في اسلام اباد لمناقشة سبل التعاون لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، اضافة الى بحث ملفات أمنية وسياسية واقتصادية.
وقال احمدي نجاد قبل بدء القمة إن تسوية مشاكل المنطقة بحاجة الى حلول إقليمية بعيدا عن التدخل الأجنبي، مشيرا الى ان دول المنطقة تتحرك باتجاه الحوار والتعاون كي تسهم في ازالة هذه المشاكل.
ووصف الرئيس الايراني قمة اسلام اباد بانها مهمة في حل مشاكل المنطقة وتعزيز العلاقات.
واكد احمدي نجاد ونظيره آصف علي زرداري خلال مباحثاتهما امس الخميس على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي وكذلك التشاور بشان القضايا الاقليمية، واعتبر العلاقات بين ايران وباكستان بانها نابعة عن ثقافة وحضارة تاريخية متجذرة، قائلا: "ان تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين بات امرا ضروريا اليوم اكثر من اي وقت مضى نظرا للمصالح والتوجهات المشتركة لديهما".