وخلال خطبة صلاة الجمعة من مسجد الامام الصادق (عليه السلام) في الدراز غربي المنامة، اكد الشيخ قاسم ان اساليب الالتفاف والخداع التي تمارسها السلطات زادت من عزم البحرينيين على الاستمرار بتحركاتهم السلمية.
واضاف الشيخ قاسم، ان البحرين لكل المواطنين من سنة وشيعة، بكل حبة رمل فيها وبكل خيرها بحقوقهم وواجباتهم. هذا المنطق الصحيح وما يجب فرضه على الواقع، معتبرا ان من يقول ان البحرين لفئة دون اخرى هو كلام ومنطق سقيم ولا يراد به الا الفتنة والتمزيق.
ودعا الشيخ قاسم، الانظمة في العالم الى التصالح مع شعوبها والاعتراف بحقوقهم في تحديد مصيرهم، لافتا الى انه لم يعد مقبولا بقاء محيطنا والعالم الاسلامي على تخلفه، واكد ان الشعب البحريني ليس في وارد المقاتلة لعساكر الدولة ولا يسعى في هذا الطريق.
ولفت الى ان البحرينيين يتطلعون الى العدالة والحرية والاستقرار، متوجها الى النظام البحريني بالقول: يمكنكم ان تبيدوا الشارع المعارض في البحرين بواسطة الة الفتك، ولكنكم لن تملكوا اسكات صوته وتعطيل مقاومته في سبيل مطالبه.
واضاف الشيخ قاسم لا لاساليب الالتفاف والخداع السياسي التي مارسها النظام لعام كامل، ولا المناصرة العسكرية من دول الخليج الفارسي ولا التشجيع العربي ولا الصمت الدولي، ولا شيء من اساليب الارهاب والقمع التي صبت على الشعب من الدولة قد فلت من عزيمته، او نالت من سعيه لنيل حقوقه وانما قوت شارع المعارضة وصفوفها. وان بقت الجهة الرسمية على ما هي عليه من تصلب، مؤكدا ان الوعود الاعلامية الباهتة للنظام والتصريحات المخادعة المؤقتة، والتي لا تلتقي مع الواقع وتتنافى مع العمل، غير جدية.