فقد استشهد الحاج منصور سلمان حسن، جراء استنشاقه الغازات السامة التي أطلقتها قوات النظام على منزله في قرية مركوبان التابعة لجزيرة سترة. واصيب الشهيد حسن البالغ من العمر خمسة وثمانين عاما، بحالة اختناق جراء وابل القنابل السامة التي أطلقتها قوات النظام على المتظاهرين، وما لبث أن فارق الحياة بعد منع قوات النظام نقله الى المستشفى.
وقد نعاه ملتقى البحرين صباح اليوم، وسيتم تشييعه عقب صلاة الظهر في مقبرة واديان.
وكان الشاب البحريني حسين البقالي قد استشهد متأثرا بجروح بالغة جراء إصابته بحروق في إحدى الفعاليات السلمية، وقد انطلقت مسيرة تشيع الشهيد البقالي في بلدة جدحفص غرب المنامة، وسط شعارات غاضبة مطالبة باسقاط النظام.
واثر تدفق الآلاف من البحرينيين يوم الجمعة الى دوار اللؤلؤة رغم القمع الشديد من قبل قوات النظام، اقتحمت هذه القوات عدة مناطق واعتقلت عشرات المحتجين الذين واصلوا التقدم الى الميدان.
وكانت مسيرات قد انطلقت في عدد من المناطق والقرى البحرينية دعما للجماهير الزاحفة نحو ميدان اللؤلؤة من 5 اتجاهات كما حددها الائتلاف.
وشهدت اغلب شوارع العاصمة والجسر المطل على ميدان اللؤلؤة اختناقات مرورية اثر تدفق المتظاهرين بالسيارات باتجاه الميدان.
وشهدت العاصمة استنفارا أمنيا واعلانا غير رسمي للطوارئ في كافة مناطق البحرين وخصوصا مناطق المحاور الخمسة المحددة للزحف، حيث انتشرت عشرات المدراعات.
واقتحمت الآليات العسكرية التابعة للقوات البحرينية والسعودية بلدة الديه، وهاجمت عناصر امن النظام المنازل في القرية واعتدت على الاهالي.
واطلقت قوات النظام الغازات السامة ورصاص الشوزن على المتظاهرين المتجهين إلى ميدان اللؤلؤة، وقامت باعتقال المواطنات معصومة عيسى وخاتون فهد وايمان فهد بعد نزولهن إلى ميدان.
وقد حلقت مروحيات على علو منخفض وطاردت المتظاهرين بالقرب من ميدان اللؤلؤة، كما استخدمت الليزر لتحديد أماكن المتظاهرين في بلدة البلاد القديم، فيما اغلقت السلطات العديد من الشوارع المؤدية إلى الميدان.