وقال الشايب في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن التوجه الثوري يجري في أوداج الشعب البحريني الذي يصر على ذهابه الى الميدان لرفع شعار الشعب يريد إسقاط النظام والإصرار على أن لا حوار ولا مناقشة مع هذا النظام الذي أوغل في قتل شعبه وقام بكل هذه الإنتهاكات، وأوصل الشعب الى طريق مسدود معه.
وأوضح الشايب أن الشعب البحريني وقف اليوم وقفة واحدة وبرأي واحد وسقف واحد وهو عدم التراجع، والإطاحة بالنظام الدكتاتوري وإبداله بنظام فيه عدالة إجتماعية ويعطي كل مواطن حقه.
وأشار الى أن السلطة البحرينية وخلال الأسبوع الأول من الذكرى الأولى للثورة البحرينية، بدأت تتفنن في أساليب القتل، قائلا إن أسلوب إلقاء الثوار من أسطح المنازل على ارتفاع طابقين أو ثلاثة طوابق هو من الأساليب الجديدة التي بدأت ممارستها في قتل الثوار، وبالأمس في منطقة المقشع تم طعن أحد الشبان طعنات بالأسلحة البيضاء من قبل بلطجية نظام آل خليفة وآل سعود.
ونوه الشايب الى أن هذه الممارسات بدأت تجري وبدأ يمارسها آل خليفة بشكل منتظم، بعد أن مارسوا التعذيب والفصل والعقوبات الجماعية والغازات السامة في القرى والمدن بدعم من النظام السعودي.
وأكد أنه لا يوجد رهان على مجلس الأمن يمكن أن يحمي النساء في البحرين، بالرغم من كل التعديات السافرة على الحرائر البحرينيات، وأن النظام خالف كل المصطلحات التي تؤمن بها منظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن وتم التوافق عليها، كالإختفاء القسري الذي يحصل لبعض الثوار الذين يخرجون للشوارع ويختفون وبعد فترة يلقى بجثثهم في مختلف مناطق البحرين.
وتابع: كذلك الإعتقال التعسفي الذي مارسه النظام ضد الأطفال والنساء قبل الرجال، والقتل خارج القضاء، أي بدون صدور أمر قضائي واضح بحقهم، فقد وصل عدد الشهداء الى أكثر من 70 شهيدا وكلهم لم يتم التحقيق في قضاياهم وكيف تم قتلهم، كذلك العقوبات الجماعية والتعذيب النفسي والجسدي الممنهج، كذلك الإضطهاد الديني ضد الطائفة الشيعية وضد مساجدهم ومقدساتهم.
AM – 18 – 14:25