وقال ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الإنتهاكات التي تحدث اليوم في البحرين هي نتاج عقلية الإستبداد المتحكمة في القرار السياسي والأمني، وإن وصول أعداد القتلى جراء الغازات السامة الى 20 قتيلا يؤكد بأن من يدير الفعل السياسي بالبحرين ليس لديه نية المراجعة.
وأشار الى أن السلطة بعد مرور سنة كاملة وبعد ممارستها لهذا الكم الكبير من الإنتهاكات وإيقاعها الخسائر في أبناء الشعب، كان عليها أن تقوم بمراجعة سياسية، قائلا إن السلطة ذاهبة في قرارها، والمراجعة الوحيدة التي شعر بها أبناء البحرين هي المدرعات الجديدة التي نشاهدها اليوم في الطرقات والمناطق من أجل قمع تظاهرات سلمية محمية دستوريا ودوليا.
وأوضح أن ملك البحرين بحاجة الى أن يقوم بمراجعة لما حصل في البلاد، وأن لا يصدر النصائح الى الدول أخرى في وقت تكون بلاده بحاجة للنصيحة، وأن يؤمن بعقلية الإستفتاء، وأن هناك إستفتاء اليوم في سوريا على الدستور وفي البحرين هناك قمع برسم المجتمع الدولي، مؤكدا أن الأعداد التي تسقط اليوم في البحرين ستكون مؤثرة في دفع الناس للمطالبة بحقوقهم.
ونوه ربيع الى أن إجتماع "لا للعبودية نعم للديمقراطية" الذي تعقده قوى المعارضة اليوم في منطقة الزنج القريبة من منطقة البلاد القديم، أخذ هذا العنوان بسبب عقلية السيد والعبد لدى العائلة الحاكمة.
وأوضح ربيع أن السلطة بسبب خوفها من هذا الكم من الإعلاميين والحقوقيين، قامت بإعتقال حقوقيين وطردت منظمات وعاملين في مجال حقوق الإنسان، في محاولة لإخفاء عناصر الجريمة والقتل العمد.
AM – 18 – 16:50