واعلنت الجماعة بحسب صحيفة " حوار وتجديد " ان لا صحة لتلك التقارير المزعومة القاضية بان وفدا منها سيلتقي مع ممثلين عن الحكومة للرئيس الافغاني حامد كرزاي في السعودية في المستقبل القريب.
وكانت جماعة طالبان اعلنت مطلع كانون الثاني/يناير، استعدادها لمناقشة خطة (سلام) محتملة عبر فتح مكتب تمثيلي في قطر للتفاوض مع الولايات المتحدة، متجاهلة الحكومة الافغانية.
ولم تخف كابول من جهتها، تحفظها ازاء اختيار قطر حيث صرح متحدث باسم الحكومة الافغانية قائلا “لطالما فضلنا السعودية على قطر”، موضحا في الوقت نفسه ان اي اجراء ملموس لم يتخذ لبدء المفاوضات.
وكان مصدر دبلوماسي افغاني في الرياض قال “سيحضر وفد من الحكومة وطالبان الى المملكة في وقت غير محدد لاجراء مفاوضات” كما صرح احد قادة طالبان ان حكومتي افغانستان وباكستان تسعيان لبدء مفاوضات في الرياض لانهما تعتبران انه “تم استبعادهما” من المفاوضات و”تريدان السيطرة عليها على الاقل جزئيا”.