ووفقا لموقع "ميديل ايست" فقد شككت بسمة في تصريحات لمحطة “ايه ان بي” الفضائية في تلقائية الثورات التي اجتاحت المنطقة، معتبرة أن تسلسل الأحداث مشبوه وغريب من حيث أنه أتى بالإسلاميين في كل مكان!!.
واستغربت بسمة انقلاب خطاب الاخوان لجهة التعامل اليوم مع الغرب والولايات المتحدة لما فيه مصلحتهم في السيطرة على الحكم، ومصلحة الغرب في تسويق بضائعه وتنشيط الصناعة العسكرية لديه.
ولم تكتف سليلة آل سعود بذلك بل وجهت سهام اتهامتها للداخل ايضا منتقدة التصريحات الاخيرة الصادرة عن الأمير الوليد بن طلال الذي طالب بالإصلاح السياسي والأمير تركي الفيصل الذي حث على الإصلاح الاقتصادي والتنموي، واعتبرتها انها تصريحات تصدر لحسابات خاصة لها علاقة بالنفوذ والموقع.
واعترفت بسمة أن هذا السياق يعبر عن صراع داخلي داخل الأسرة الحاكمة في السعودية خرج للعلن عبر وسائل الاعلام الدولية.
وبررت الانتهاكات التي ترتكب في السعودية بانها ناتجة عن عدم تنفيذ النظام الإداري والوزاري لما اسمته الاوامر الملكية التي زعمت انها تسعى إلى الاصلاح.
وحول قيام منال الشريف الناشطة السعودية الشهيرة المطالبة للمرأة بقيادة السيارة بتقديم التماس حول مطالبها لديوان المظالم، قالت بسمة، أنه قبل المطالبة للمرأة بقيادة السيارة، فيجب تأمين الظروف الإجتماعية التي توفر الأمان في الشارع السعودي للمرأة التي تقود السيارة.
وكعادة النظام السعودي في تلفيق الاتهامات، وصفت الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة الشرقية والمطالبة بالحقوق المبخوسة اساسا، بالطائفية لتكمل مسلسل دعمها المفتوح للاسرة الحاكمة التي تحول دون ان يحظى المواطن بابسط الحقوق المدنية وهو حق تقرير المصير عبر الانتخابات.
واتهمت الثورات التي تشهدها المنطقة بالعنف داعية الى فسح المجال لرعاية وفتح معاهد للسينما داخل السعودية، والاهتمام بهذا الحقل الفني الذي بامكانه ان يكون رسالة ثقافة وسلم بدل ثقافة العنف والثورات، حسب تعبيرها.
يشار الى ان تصريحات بسمة ال سعود التي تعتبر من الوسط المثقف في الاسرة الحاكمة تكشف عن العقلية التي تسود المملكة ومدى مصداقيتها في خصوص شعارات الاصلاح التي ترفعها السلطات بين حين واخر لكم الافواه.