وقال المسؤول في الوزارة الطاقة احمد ابو العمرين: "بناء على اتصالاتنا المستمرة مع المسؤولين المصريين هناك وعود جادة بضخ كميات من السولار المصري الخاص بالمحطة الاحد".
واضاف ابو العمرين: "حتى اللحظة لم يتم التنسيق معنا حول آلية دخول الوقود والكمية المسموح بها لكن نأمل ان تترجم الوعود على ارض الواقع، ويتم ادخال كميات من السولار تسمح باعادة تشغيل المحطة مرة اخرى".
واوضح انه سيتم ضخ 500 الف لتر لمحطة الكهرباء و100 الف لتر للسيارات وذلك وفق تصريحات رئيس لجنة الصناعة والطاقة في مجلس الشعب المصري السيد نجيدة.
واشار ابو العمرين الى ان المحطة تحتاج لما يزيد عن 400 الف لتر يوميا موضحا انه سيتم تشغيلها بمجرد دخول كميات الوقود اللازمة اليها.
وكان قد اعتصم العشرات من طواقم الاسعاف والطوارئ امام معبر رفح الحدودي مع مصر مطالبين مصر بتزويد قطاع غزة بالكهرباء والسولار.
ورفعوا شعارات "نطالب المجلس العسكري ومجلس الشعب المصري بانهاء مشكلة انقطاع الكهرباء"، "منظمات حقوق الانسان اين هي من حقوقنا الصحية"، "هل تنتظرون الكارثة"، وطالبوا اصحاب الضمائر الحية وللشرفاء في المجتمع العربي والاسلامي واحرار العالم على راسهم مصر بان ينتصروا لنداءات الاستغاثة التي يطلقها المرضى.
من جانبها، حذرت منظمة اوكسفام البريطانية غير الحكومية من ان النقص في مادة الفيول قد يتسبب بـ"انهيار كافة الخدمات الضرورية" مطالبة بانهاء الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة.
وقالت المديرة الاقليمية لمنظمة اوكسفام كاثرين ايسويان في بيان: "ان هذه الازمة في المحروقات تثبت ان الانفاق ليست حلا دائما للحصار"، مضيفة "اذا ما اردنا حل ازمة الكهرباء نهائيا، يجب فتح كل معابر غزة بالكامل بما يتسق مع القانون الدولي".