ونقل اذاعو "سوا" الأميركية الأحد عن السناتور الديمقراطي قوله ان الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن وقعا على الاتفاقية لانهما كانا يعتقدان بأنها تخدم مصالح البلدين بشكل أفضل وليس للحصول على المساعدات حسب قوله .
وتابع : المعاهدة لم تكن مشروطة أبدا بالمساعدات الأميركية ولذلك فاننا نتوقع من مصر أن تحافظ على ما التزمت به ومن جانبنا سنحافظ على التزاماتنا إزائها .
وتطرق ليهي الى الاتهامات التي وجهتها السلطات المصرية إلى 43 من العاملين فى منظمات المجتمع المصرى ومن بينهم 19 أمريكيا ، مبررا عمل هؤلاء بانه جاء في اطار دعم الديمقراطية وانهم لم يخطئوا ولم يقترفوا أي شىء غير قانوني .
وحاول تقديم صورة نزيهة عن بلاده عبر التصريح بان هناك الكثير من الاصوات في الولايات المتحدة ، لكن السلطات لا تخنق الأصوات المعبرة عن توجهات مختلفة عن توجهات الحزب الذي وصل إلى سدة الرئاسة أو الذي يتمتع بالأغلبية في الكونجرس متغافلا بشكل متعمد عن القمع والعنف الذي يتعرض له انصار حركة "احتلوا وول ستريت " في كافة انحاء الولايات المتحدة.