وقد اثار هذا التهديد غضب الصحافة الاميركية،لكن قيادات حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان ماتزال عند قناعاتها الداعية الى ضرورة اعادة النظر في هذه المعاهدة في حال غيرت الادارة الاميركية من تعاملها مع مصر على خلفية المستجدات الاخيرة.
وقال محمد جمال عرفة نائب رئيس تحرير صحيفة الحرية والعدالة في تصريح للعالم الاحد : ان معاهدة كامب ديفيد هي عبارة عن تعاقد بين ثلاثة اطراف ليس فقط بين مصر والكيان الصهيوني ولكن بمشاركة الولايات المتحدة الاميركية وبالتالي اذا تراجع احد الاطراف الثلاثة عن التزاماته في هذه المعاهدة فالمعاهدة تحتاج الى المراجعة في هذه الحالة .
واضاف عرفة : من ضمن بنود المعاهدة مسالة المعونة التي تقدمها اميركا الى مصر سواء كانت معونة عسكرية او معونة اقتصادية .
قرار الوقوف امام التوجهات الاميركية بقطع المعونة لم يكن تهديدا لكنه يعتبر مقابلة بالمثل عندما يتعلق الامر بسيادة مصر حسب مراقبين .
وقال طارق صلاح المحلل السياسي المصري في تصريح للعالم ان هذا القرار ليس تهديدا فهذا يعتبر مقابلة بالمثل فعندما تهدد اميركا بقطع المعونات فينبغي على الحكومة المصرية ان تهددها كذلك باعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد وهذا الامر يعتبر قرارا سياديا بالنسبة لمصر.
لن يكون لانقطاع المعونة الاميركية تأثير على اقتصاد مصر امام اطلاق مبادرات شعبية برعاية الازهر الشريف لدعم الاقتصاد المصري بايادي مصرية انطلاقا من ان الشعب المصري قادر على الخروج بمصر من ازمتها الاقتصادية الخانقة .
tt-19-11:05