وقالت زين الدين في تصريح ادلت به مساء الاحد لقناة العالم الاخبارية ان اقوى ضربة اراد النظام ان يضرب بها الشعب هو اعتقال رئيس جمعية المعلمين مهدي ابوديب بتلك الطريقة الوحشية وبعد ذلك نائبة الرئيس السيدة جليلة السلمان ومن ثم اعضاء مجلس ادارة الجمعية مؤكدة ان الانتهاكات ضد الكادر التعليمي لاتزال مستمرة حتى اليوم بحيث ان بعض المعلمين تم توقيفهم حتى بعد صدور تقرير لجنة بسيوني الذي اكد بان كل ماقام به المعلمون هو مجرد التعبير عن الراي .
وحول وضع ابو ديب قالت زين الدين : كنا نتوقع ان يكون هناك استجابة لطلب الافراج عن رئيس جمعية المعلمين لكن على مايبدو بانه تم اسقاط ثلاث تهم منسوبة اليه اما طلب الافراج عنه فتم تاجيله الى شهر ابريل القادم مؤكدة ان التهم التي اسقطت عن ابو ديب هي تهم بسيطة واعتيادية وتاتي في اطار التعبير عن الراي بحيث حتى لجنة بسيوني طالبت باسقاط جميع التهم عنه .
وتابعت ان ابو ديب بدا اضرابا عن الطعام منذ يوم الاحد الماضي تضامنا مع الشعب علما بان وضعه الصحي لايتحمل ذلك ورغم مطالبات اتحاد نقابات المعلمين في بريطانيا واميركا بضرورة الافراج عنه الا ان افراجه اجل الى شهر ابريل القادم .
tt-19-14:03