وقال عطوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: تأتي هذه الاعتداءات الصهيونية في هذا الوقت وبهذا الكم المتصاعد الذي لم تشهده المقدسات الاسلامية في مدينة القدس منذ سنوات طويلة بشكل متسارع كما هو الان، لان الاحتلال يرى انه يعيش الان في الفصل الاخير من محاولة تحقيق حلمه من خلال السيطرة على المقدسات الاسلامية، وعلى رأس تلك المقدسات المسجد الاقصى المبارك، ومن اجل بناء هيكله المزعوم.
واضاف: ان الاحتلال كذلك يريد فرض نوع من الولاية على المقدسات واذهاب الصبغة التعبدية على المسجد الاقصى المبارك، ومحاولة تبيين ان هذه اماكن عامة، ويحاول الاحتلال من خلال الزيارات التي يقوم بها سواء على صعيد ساسة اسرائيليين او قطعان المستوطنين او حتى من عناصر جيش الاحتلال من اجل اعطاء هذه الصورة، وهي ان هذه الاماكن هي عامة وهي عبارة عن متنزهات، او ما يسمى "متنزهات تلمودية".
وتابع: ان مشاريع التهويد بمدينة القدس هي قلب المشروع الصهيوني، وان للاحتلال حلم في تنفيذ هذا المشروع، وهو يريد اعلان هذا الكيان المسخ وما يسمى "يهودية الدولة"، ويريد ان يجسد ايضا يهودية العاصمة بما فيها الاماكن المقدسة والتي تمثل رمز لهذا المشروع.
واوضح هذا النائب انه وفي هذه الفترة التي تشهد انشغال عربي واسلامي عن القدس والمقدسات بالامور الداخلية، يرى الاحتلال ان الوقت مناسب جدا لفرض الوقائع على الارض والتي يمكن ان يحققها في هذه الفترة بالذات.
واكد عطوان ان اهالي القدس واقفون بصدورهم العارية امام رصاص الاحتلال، ليدافعوا عن اقدس مقدسات الامة الاسلامية، وعن شرف الامة وعن ماضيها وحاضرها، وهو المسجد الاقصى المبارك، وما تمثله هذه المدينة المقدسة لدى العالم العربي والاسلامي.
FF-19-16:38