اكثر من 120 اصابة بينهم 100 في الرأس غالبيتهم في حالة حرجة نتيجة تعرضهم للغازات السامة والاصابة بالرصاص المطاطي اضافة الى اضطرار الاهالي معالجة المصابين في المنازل أو العيادات تفاديا لاعتقالهم من قبل السلطات.
في هذه الاثناء كشف الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان عن وجود اتصالات ولقاءات لا ترقى إلى حوار بين قيادات في جمعية الوفاق وجهات رسمية من ضمنها الديوان الملكي كما قال النائب السابق عبد الجليل خليل ان ثلاثة من كبار شخصيات "الوفاق" اجتمعوا منذ اسبوعين مع وزير الديوان الملكي خالد بن أحمد بناء على طلب من الحكومة، لافتاً الى انهم قدموا طلب المعارضة الرئيسي المُصاغ في وثيقة المنامة .
دولياً دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون السلطة والمتظاهرين الى ابداء ما وصفه باقصى درجات ضبط النفس والبدء بحوار يلبي التطلعات المشروعة لجميع البحرينيين.
اما السلطة فقد أعلنت عن اعتقال عدد كبير من المواطنين ممن تسببوا في ما اسمته "إثارة الشغب" وحذرت السلطات البحرينية، في بيان لرئيس الأمن العاممن أنها "لن تتهاون" مع من أسمتهم المخربين.
اما في السعودية فقد أقدمت عناصر الشرطة على دهس الشاب علي محمد النمر واعتقاله في وقت خرجت تظاهرة في القطيف تطالب بالإفراج عن السجناء المنسيين المعتقلين منذ أكثر من 15 عاما.
وفيما ردد المتظاهرون شعارات تضامنية مع الشعب البحريني، شهدت المنطقة تظاهرة ثانية نددت بالجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق المواطنين حيث استشهد اثنان منهم الاسبوع الماضي.