وكان التقرير الذي خرجت به لجنة بسيوني المعينة من قبل الملك قد اوصى بوقف المحاكمات السياسية واعادة المفصولين من اعمالهم على خلفيات سياسية وطائفية وتعويضهم ، لكن السلطة لم تلتزم بتوصيات تلك اللجنة، حسب المعارضة البحرينية.
وقال عضو جمعية العمل الاسلامي ياسر الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : المشهد في البحرين لم يتغير من ناحية الحراك في الشارع وكذلك الحراك السياسي ، فيما لا تزال السلطة تحاول فرض سياسة العصا والجزرة على الشعب تحت الضغط والقمع والمداهمات الليلية والتهديدات في يد ، وطرح مشروع حوار باليد الاخرى.
واضاف الماحوزي ان طرح مشروع الحوار يأتي للاستهلاك الاعلامي المحلي او الدولي ، في محاولة لاظهار السلطات على انها حريصة على حلحلة الازمة ، معتبرا ان ما يجري على ارض الواقع هو خلاف لما تحاول ان تروج له السلطة.
واوضح ان المفصولين الذين دعا تقرير بسيوني الى اعادتهم الى اعمالهم وانصافهم ، لا يزالون يعتصمون امام وزارة العمل ولم يتم اعادتهم الى العمل ، مشيرا الى ان النظام غير مبال للحل ويرى نفسه مسيطرا على الوضع امنيا.
واشار الماحوزي الى استمرار المحاكمات لقادة ورموز المعارضة والنقابات ، ومنهم مهدي ابوديب والعلامة الشيخ المحفوظ ، متهما النظام بمحاولة اختراق المعارضة عبر مشروع الحوار.
وكانت محكمة الاستئناف العليا البحرينية قد رفضت في جلستها الثانية طلب هيئة الدفاع في قضية قادة جمعية المعلمين بالافراج عن رئيس الجمعية مهدي ابوديب ونائبته جليلة السلمان.
ومثل كوادر وقيادات جمعية العمل الاسلامية امام محكمة الاستئناف اليوم بعد اصدار المحكمة العسكرية احكاما ضدهم تتراوح بين 5 الى 10 سنوات.
وشدد عضو جمعية العمل الاسلامي ياسر الماحوزي على ان استمرار فصل الموظفين من اعمالهم دليل اخر على ان تقرير بسيوني لا يساوي حتى الحبر الذي كتب به الا اذا تم تنفيذ ما خرج به من توصيات ، ومنها اعادة المفصولين الى العمل.
واشار الماحوزي الى ان النظام يواصل التسويف والمماطلة في اعادة المفصولين ويتلاعب امام الاعلام باعداد من اعيدوا الى اعمالهم ، محذرا من ان كل ذلك يزيد من عدم ثقة المواطنين بالنظام ويوسع الفجوة بين الطرفين.
MKH-20-13:39