وقال الباحث في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان مينا ممدوح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : بعد اعلان توصيات تقرير لجنة بسيوني التي تمضنتها 500 صفحة بيوم واحد اعلنت الوزيرة البحرينية فاطمة البلوشي ان حكومتها قد نفذت كل التوصيات في اليوم التالي مباشرة ، معتبرا ان التقرير كان بداية لفتح حوار مجتمعي لحل مشكلات المرحلة الماضية ، ومعالجة الانتهاكات التي طالت حقوق الانسان في الفترة التي غطاها التقرير.
واضاف ممدوح ان الامر بدا كأنه مجرد دعاية سياسية لاقناع المنظمات الحقوقية الدولية بان الانتهاكات لحقوق الانسان في البحرين قد انتهت بصدور تقرير بسيوني ، معتبرا ان التقرير كان بداية لحوار بمشاركة من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الاقليمية والمحلية.
واكد ان من غير المعقول ان حفل قراءة تقرير بسيوني لم تتم دعوة اي منظمة حقوقية محلية او ناشطين حقوقيين محليين اليه ، مشيرا الى استمرار الانتهاكات في البحرين حتى اثناء صدور تقرير بسيوني.
وشدد ممدوح على ان معيار صدق النظام او كذبه هو تنفيذ توصيات تقرير بسيوني او توصيات منظمات اخرى اصدرتها للمملكة البحرينية ، منوها الى انه طالب الوزيرة البلوشي بان يكون المجال مفتوحا لنشطاء حقوق الانسان لدخول البحرين حتى يتم نقل الصورة كما يرونها وليس كما يريد النظام نقلها.
وانتقد الباحث في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان مينا ممدوح الانتهاكات المستمرة من قبل النظام بحق الحقوقيين البحريين مثل نبيل رجب و زينب الخواجة والحقوقيين الاجانب الذين تم ترحيلهم بحجة انهم لم يطلبوا الدخول بطريقة رسمية ، متسائلا اذا كانت البحرين جادة في مسيرة الاصلاح فلماذا تخشى ان يدخل الحقوقيون الى البحرين.
وانتقد ممدوح ادعاء الوزيرة البحرينية فاطمة البلوشي حين التقت المنظمات الحقوقية بان حكومتها فتحت صفحة جديدة ودعوتها الى طي صفحات الماضي ، والاتجاه نحو اصلاح جدي في مجال حقوق الانسان ووعودها بمعاقبة كل من ارتكب انتهاكات ، معتبرا ان معالجة ملفات الانتهاكات تتم عبر اتخاذ اجراءات جادة وقوية تمنع ذلك.
MKH-20-13:56