ونظمت التظاهرة تلبية لنداء مجموعة من اربعين حزبا وجمعية اسلامية.
وفضلا عن هجمات الطائرات الاميركية تقريبا اليومية، اعرب المتظاهرون عن احتجاجهم ايضا على اعادة فتح الطريق الذي تسلكه قوافل الامدادات لقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان والتي تشكل القوات الاميركية ثلثيها.
وبعد ان قصفت طائرات اميركية من الحلف الاطلسي مركزا عسكريا باكستانيا قرب الحدود في تشرين الثاني/نوفمبر ما اسفر عن سقوط 24 جنديا باكستانيا، امرت باكستان،، بغلق الحدود امام قوافل الحلف الاطلسي اللوجستية.
وهتف المتظاهرون "الموت لاميركا" ودعوا الى الجهاد ضد الولايات المتحدة وذلك قرب حي الوزارات "الدبلوماسي" وسط منطقة تحيط بها اجراءات امنية مشددة وتقع فيها خصوصا معظم السفارات الغربية.
واغلقت المنافذ المؤدية الى تلك المنطقة وانتشر مئات الشرطيين يرتدون بزات قوات مكافحة الشغب وسترات واقية من الرصاص.
واكد المنظمون ان ما لا يقل عن عشرين الف شخص شاركوا في التظاهرة وقال مسؤول في مجلس الدفاع الباكستاني الذي دعا الى التظاهر اعددنا عشرة الاف كرسي.
وصرح رئيس المجلس مولانا سامي الحق، رجل الدين الذي يشرف على مدرسة دربت العديد من الافغان والباكستانيين في شمال غرب البلاد، في مقدمة المسيرة اننا نتجمع اليوم احتجاجا على تدخل الولايات المتحدة في باكستان.