وذکر شهود عيان ان جرافات الاحتلال السعودي وضعت الحواجز الرملية والاسمنتية بالاضافة الى الاسلاك الشائكة على اطراف الميدان الذي يعتبره الثوار البحرينيون رمزا لنضالهم ضد النظام.
وفي سياق متصل إقتحمت قوات الامن والاحتلال السعودي والمرتزقة جزيرة سترة بعشرات المركبات العسكرية بعد حصارها’ حيث داهمت البيوت واعتدت على السكان بالضرب, واعتقلت العشرات، و كان أهالي سترة خرجوا بمسيرة ليلية حاشدة مطالبين بإسقاط النظام و ردد المشاركون في المسيرة هتافات تدين جرائم قوات الإحتلال السعودي و تطالبها بالإنسحاب من البحرين.
وذكر شهود عيان ان قوات الامن قامت باعتقال عدد من ابناء سترة واقتادتهم الى مركز الوسطى، وقامت بتعذيبهم على يد الضابط تركي الماجد ومساعده حمد تركي, و مع استمرار النظام البحرنيي بقمع المتظاهرين السلميين في البلاد، وبعد أيام من المواجهات انقشع ضباب الغازات نسبياً عن شوارع البلاد، لتنكشف الحصيلة عن أكثر من 200 مصاب بعضهم برصاص الشوزن المحرم دوليا و حالتهم حرجة و معظم المصابين يعالجون في المنازل خشية تعرضهم للملاحقة في حال ذهابهم للمستشفيات.