الاعترافات التي حصلت عليها السلطات السورية كانت وبحسب المصادر سرية للغاية تمحورت حول نشاط الموساد فى سوريا وبعض الدول الاخرى ووجود فريق استخباراتي مدرّب دخل الأراضى السورية ويقود المجموعات المسلحة التى تسمي نفسها "الجيش حر".
في هذه الاثناء قال مسؤولون أميركيون أن عدداً من الطائرات الأميركية من دون طيار تحلق فوق سورية لرصد تحركات الجيش السوري وهي جزء من مسعى واشنطن لاستخدام ما وصفوه بأنه أدلة بصرية واعتراض الاتصالات بين الحكومة السورية والجيش.
تبقى الاشارة الى الرسالة التي بثتها القناة العاشرة الاسرائيلية منذ ايام والتي وجهها معارض سوري من المجلس الانتقالي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو يطالبه فيها بالمساندة وإسقاط النظام الذي وصفه بـ "المعادي للكيان الاسرائيلي".