صحف مصرية نقلت عن مصادر مطلعة تأكيدها أن اجتماعات سرية تعقد يوميا بين حزب الحرية والعدالة وأحزاب ليبرالية والمجلس العسكري للاستقرار على مرشح توافقي لرئاسة البلاد.
في هذه الاثناء اجمع ابرز المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة الجمهورية على رفض فكرة "المرشح التوافقى" مؤكدين ان الشعب هو الطرف الوحيد الذى يختار الرئيس عبر صندوق الاقتراع.
من جانبها نفت جماعة الاخوان المسلمين ما تناولته وسائل الاعلام حول اختيار العربي مؤكدة ان الامر لم يحسم بعد في حين قال ان مسؤولي الجماعة ان عمرو موسى هو احد المحتملين للترشيح من قبلهم.
اما المجلس العسكري فقد سارع وعبر مصادر سيادية الى نفي الامر جملة وتفصيلاً مؤكداً انه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين ولا يساند مرشحا على حساب الآخر وأنه يعتبر مسألة اختيار الرئيس حكرا على إرادة الشعب المصري الذي لابد أن يحصل على فرصة اختيار المرشح الأنسب لرئاسة الجمهورية.