وأضاف، ان هناك توجها لإعادة العلاقات في نفس اليوم الذي تعلن فيه مصر موافقتها على استئنافها، وهذا يتطلب وجود قوانين جديدة وتغيير القوانين القديمة التي تمنع وجود علاقات بين البلدين.
وأوضح السفير أماني في حوار مع محطة 'اون تي في لايف' الفضائية المصرية ان هناك الكثير من القواسم المشتركة بين القاهرة وطهران منذ عهد النظام السابق، مثل نزع السلاح النووي من المنطقة ومشكلة دولة البوسنة، وبعد الثورة وصلنا إلى نقاط اشتراك كبيرة، مؤكدا على أن الرئيس السابق حسني مبارك كان يرفض وجود علاقات كاملة بين مصر وإيران بضغوط أمريكية وبحجج واهية مثل اسم الشارع والمد الشيعي.
وأعرب عن أمله في أن تكون هناك علاقات بين مصر وإيران كنتيجة طبيعية من نتائج الثورة المصرية متوقعا عودة العلاقات المصرية الإيرانية في وقت قريب.
وكشف السفير أماني عن تهديد أميركا وبعض الدول لمصر بعد تصريحات نبيل العربي، وزير الخارجية السابق والأمين العام الحالي للجامعة العربية بشأن التقارب بين مصر وإيران.
وبشأن ما يسمى بالتخوف من المد الشيعي أكد أماني أن هذه الفكرة كان يستخدمها النظام السابق للتخويف من الإيرانيين، وهي تعد 'إهانة' للشعب المصري حيث تتعامل ايران مع دولة الإمارات، وتسود علاقات اقتصادية كبيرة بين الجانبين وهناك أكثر من 32 رحلة يومية بين البلدين ولا يوجد أي تخوف من فكرة المد الشيعي.
وأضاف 'هذا فضلا عن ان إيران ساعدت دولة البوسنة، وهم أهل سنة وتساعد حركة حماس الفلسطينية في نضالهم مع إسرائيل وهم أيضا أهل سنة '.
وعن الأوضاع الحالية في سوريا قال السفير مجتبي أماني ان الغالبية من الشعب السوري توافق علي حكم الرئيس بشار الأسد، والوضع في سوريا مختلف عن بقية الثورات العربية، فالثورات اندلعت في هذه البلاد بسبب علاقة الأنظمة العربية بالغرب وأمريكا.
وأوضح أن أمريكا والكيان الصهيوني يريدان التدخل في سوريا وإسقاط الأسد بعد ما فقدوا مصر التي كانت تعد حليفا قويا لوجود دولة صهيونية في المنطقة، مشيرا إلى أن أمريكا تريد إسقاط الاسد ليس حبا في الشعب السوري ولا دعما للثورات العربية، بل للقضاء على حزب الله .