وقد شهدت مدن القطيف والعوامية وصفوى وغيرها من مدن وبلدات المنطقة الشرقية مزيدا ً من المسيرات الحاشدة التي تطالب بمحاسبة القتلة والفاسدين الذي ارتكبوا أبشع المجازر بحق المتظاهرين العزل والسلميين .
وعلى الرغم من الإنتشار الأمني المكثف ، رفع المتظاهرون صور الشهداء الذين سقطوا في الإحتجاجات الأخيرة وطالبوا بإسقاط الحكم الملكي ، وإلغاء التمييز الطائفي ،وإطلاق الحريات وسراح المعتقلين المنسيين في السجون ، وجددوا العهد بالإستمرار في احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم .
يذكر أن صحيفة التايمز البريطانية نشرت يوم الجمعة الماضي مقالا ً أشارت فيه الى إستعمال الأمن السعودي المدرعات والرصاص الحي في قمع المتظاهرين.
بدوره أكد الناشط السياسي السعودي محمد ابراهيم أن أجهزة الأمن السعودية تعاملت بعنف وإذلال مع متظاهري منطقة القطيف ما يشير برأي المراقبين الى رفض السلطة سلوك طريق الإصلاح .