واضاف العزمي ان قطر فشلت في قيادة العرب بشأن الازمة السورية فحلت محلها السعودية كلاعب عربي شريك مع تركيا التي تقوم الان بتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي طرحته كونداليزا رايس عام 2005 ، وبما ان تركيا لاتمتلك تاريخا يؤهلها لتنظيم العرب وقيادتهم فكان لابد من لاعب عربي يشترك مع تركيا في هذه المهمة وهو السعودية بعد فشل قطر .
وبالنسبة لتصدي تونس لاحتضان ما يعرف بمؤتمر انصار سوريا اشر العزمي الى ان هذا يعود الى سيطرة الاخوان المسلمين على الحكم في هذا البلد وبما ان الذين يحركون الاوضاع في حمص وفي حماه ويرفضون التفاوض مع النظام السوري هم الاخوان المسلمون كذلك، اضافة الى ان البرلمان المصري الذي يسيطر عليه الاخوان قرر مقاطعة مجلس الشعب السوري ولو كانت السلطة التنفيذية بيد الاخوان في مصر لجعلوها هي التي تقود الحملة ضد سوريا ، وبالتالي فان تونس هي المؤهلة الان لاستضافة اجتماع من يسمونهم باصدقاء سوريا وان لم يكن الشعب التونسي مرحبا بذلك .
وعن الاجندات التي يمكن ان يخرج بها اجتماع تونس لدعم المعارضة السورية ، هل هو الدعم المسلح ام الدعم السياسي والمالي أم غير ذلك ، قال الاعلامي المصري ان كل الخيارات مطروحة الان ، فموضوع ارسال مسلحين الى سوريا يتم منذ فترة عن طريق تركيا والعراق وحتى عن طريق اسرائيل لاحداث فوضى داخل سوريا وبالتالي فان التسليح والدعم المالي على رأس اولويات اجتماع تونس خاصة وان ملك السعودية هدد قبل اسبوع بارسال قوات الى سوريا أي انهم يجهزون الان لادخال قوات عربية الى هذا البلد .
وتسائل العزمي : لمذا تتحرك القوات السعودية الى البحرين والى اليمن والى سوريا ولا تتحرك نحو فلسطين لتحريرها من الاحتلال الصهيوني ؟
Ma.19:45.20