وتصدت قوات الأمن البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي لهذه المسيرة الجماهيرية السلمية بإطلاق الماء الساخن من العربات الخاصة على المتظاهرين لمنعهم من الزحف والوصول الى الميدان.
وارعب الحشد الهائل هذه القوات ودفعها الى استخدام المدرعات لتفريق المحتجين حيث حاولت بعضها دهس المتظاهرين لمنعهم من الوصول الى الميدان .
ولم يطل القمع الرجال فقط بل طال ايضا النساء حيث قامت هذه المجموعة بملاحقة هؤلاء النسوة للاعتداء عليهن.
من جهتها، أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية، أن أي مشروع حوار يجب أن يكون جديا وتكون نتائجه خاضعة لموافقة الشعب عبر استفتاء شعبي.
ولفتت الوفاق الى أن مطالب المواطنين البحرينيين وفقا لوثيقة المنامة ترتكز على نظام انتخابي عادل وسلطة تشريعية تنفرد بكامل الصلاحيات الرقابية والمالية والسياسية، اضافة الى حل قضيتي التجنيس السياسي والتمييز.
وشددت الوفاق على أن الازمة التي تعيشها البلاد هي ازمة سياسية، وحلها سياسي بعد فشل الحل الامني في معالجتها، مجددة استعدادها لأي حوار جاد وشامل يحقق المطالب الشعبية العادلة.