وأوضحت المجلة ان الأميركيين من صقور السياسة من مؤيدي تدخل بلادهم في الأزمة السورية يودون لو يهرعون إلى سوريا، تماما كما فعلوا إزاء ليبيا، دون مراعاة للمخاطر المحتملة على الأمة الأميركية جراء التدخل المتسرع في سوريا.
وانتقدت نيوزويك الأميركيين أنصار التدخل في الأزمة السورية، وقالت إنهم يسيرون كالمقامرين دونما خطط كافية، وذلك في مطالبتهم وسعيهم لتسليح ثوار في سوريا لا يعرفون عن خلفيتهم شيئا.
وأضافت أن مطالبة الأميركيين من أنصار التدخل في الشأن السوري بالحظر الجوي وبقصف المنشآت العسكرية السورية، من شأنه تمهيد الطريق أمام السوريين إلى جهنم، موضحة أن إنقاذ أرواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي إلى إزهاقها بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد .
وقالت إن خلع الأسد من منصبه أمر ممكن، ولكنه أمر صعب وشاق في نفس اللحظة، وإنه يترك تداعيات خطيرة في مرحلة ما بعد سقوطه، وذلك في ظل الاختلاف في وجهات النظر لدى أطراف المعارضة عموما.