وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية قال الصباغ: مازلنا نتنقل من مقبرة إلى مقبرة ومن سقوط شهيد إلى آخر حتى وصل الأمر اليوم إلى سقوط شهيدة من الجالية الآسيوية جراء استنشاق الغازات السامة.
وشدد بأن: هناك عزم غيرطبيعي من قبل الثوار حيث أن القضية قد انتقلت من شباب وثوار إلى عائلات تريد الوصول إلى دوار اللؤلؤة ليرسموا مهداً جديداً إلى عوائل تسير مشياً على الأقدام متحدين الدبابات والمدرعات التي استقدمها النظام في البحرين في ظل المرافقين والخبراء الأمنيين الأميركان والبريطانيين.
وأكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي البحرينية أن هناك حوار مفروض وقمع أمني في الساحة البحرينية؛ مضيفاً أن النظام الحاكم يريد للمعارضة أن تدخل الحوار عبر الدبابات والمدرعات ومن نفق أمني.
و أوضح هشام الصباغ: عندما حضرنا يوم أمس إلى محكمة مجموعة جنايات العمل الإسلامي أمر القاضي بإحالة المجموعة المتكونة من 20 شخصاً إلى الطبيب الشرعي بعد عام كامل على الإعتقال.
مؤكداً أن: هذا يدل على أن كل المحاكمات التي تمت سابقاً هي محاكمات غيرمؤهلة وهي محاكمات عسكرية غيرعادلة وأن كل الإجرائات التي تمت غير صحيحة؛ ولذلك يجب الإفراج عنهم دون قيد وشرط.
و أوضح الصباغ أن: هذا النهج هو نفس النهج الذي تنتهجه السلطة منذ 30 أو 40 سنة لانتزاع الإعترافات عبر التعذيب الممنهج القاسي.
لافتاً: هذا في حين أن البحرين موقعة على الكثير من المواثيق الدولية ضد التعذيب والانتهاكات داخل السجون، ولكنها في مأمن من الملاحقة القضائية الدولية لأن لديها تغطية دولية من الأميركان بالتحديد.
وأضاف القيادي في جمعية العمل الإسلامي البحرينية: حتى الأمم المتحدة لم تقم بدورها الكامل لإنصاف الشعب البحريني ومحاسبة المتسببين؛ خصوصاً أن المعتقلون قد تداولوا يوم أمس أسماء للكثير من الضباط والقيادات وحتى شخصيات من العائلة الحاكمة؛ ولكنهم إلى اليوم بمأمن من الملاحقات.
02/21 13:37 Fa