و قد هدد تنظيم مجلس الدفاع عن كل من باكستان وأفغانستان بأنه في حال قررت الحكومة إعادة فتح أراضيها لخط الإمدادات لقوات الاحتلال في أفغانستان فإنها ستدعو الشعب للقيام بعصيان مدني والاعتصام أمام البرلمان والذي قد يؤدي إلى إسقاط الحكومة واعتبار قرار وقف الإمدادات نهائيا.
وأكد أمير جمعية علماء الإسلام بإقليم خيبر بختون خواه سيد محمد يوسف شاه أن: "هدفنا المحوري من هذه المظاهرات هو منع استهداف عبور الإمدادات خاصة مع إعلان الأميركيين عن استئنافه جواً بعد أن سمحت باكستان بذلك؛ وهذا الأمر نعتبره خيانة للشعب الباكستاني."
ولم يغب ملف بلوشستان عن هذه التظاهرة حيث اعتبر قادة المجلس قضية تقديم أعضاء من الكونجرس الأميركي مشروع قرار من أجل منح حق تقرير المصير لإقليم بلوشستان بأنه تدخل سافر في شؤون باكستان وأنه يعكس مخططات أميركية تهدف إلى تقسيم الدولة الباكستانية بعد استنزافها إقتصادياً وعسكرياً واستراتيجيا.
وقال الأمين العام للجماعة الإسلامية لياقت بلوش لمراسلنا إن" نعتبر مشروع القرار الأميركي تدخلاً غيرمشروع في الشؤون الباكستانية الداخلية؛ ونطالب الحكومة أيضاً بإيقاف العمليات العسكرية في بلوشستان والإفراج عن المعتقلين البلوش."
وطالب المتظاهرون أيضا بسحب قرار حكومي يمنح الهند صفة البلد المفضل تجارياً؛ معتبرين تطبيق هذا القرار بأنه قد يضر بمصلحة رجال الأعمال الباكستانيين وتجاهلاً للتضحيات التي قدمها الكشميريون على مدى العقود الستة الماضية.
02/21 13:21 Fa