وقالت المنظمة إن 5.4 مليون شخص ، قرابة نصف سكان النيجر، لإيجدون ما يسد رمقهم بمجاعة تهدد قرابة 10 ملايين نسمة في دول الساحل الأفريقي ، في ثالث مجاعة من نوعها تجتاح المنطقة. ويفاقم النزاع المسلح القائم في مالي، بين المسلحين وقبائل الطوارق، من الأزمة الإنسانية الناجمة عن القحط وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
واشارت الى ان بجانب النيجر، تواجه كل من مالي، وتشاد، وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى موريتانيا، شبح مجاعة أجبرت حكومات الدول الخمس لإعلان حالة الطوارئ. وعادة ما يستعد سكان النيجر، الذين تعتمد معيشتهم على الرعي والزراعة، لربط الأحزمة خلال فترة الجفاف، الذي يعرف لديهم بـ"الموسم الأعجف"، حيث يندر الغذاء، وتتقلص وجباتهم إلى مرة واحدة كل 36 ساعة.
وذكرت وكالات إغاثة دولية إنها بحاجة لنحو 725 مليون دولار للاستجابة للكارثة الإنسانية، لم تتلق منها سوى 135 مليون دولار. ومن جانبها قالت فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة "نحن بحاجة للمزيد من الموارد الآن لتفادي أزمة إنسانية واسعة النطاق."