وتسائل الشيخ قاووق خلال احتفال اقامه حزب الله في بلدة عدلون الجنوبية في ذكرى الشهداء القادة: من هم في المعادلة التي صنعناها في تموز 2006؟ مضيفا :هم اضعف واعجز من ان يهزوا حرفا من حروف المقاومة التي تزداد قوة على قوة شعبيا وسياسيا وعسكريا واذا كانوا يراهنون على سقوط الحكومة فالحكومة مستمرة لان المعادلة التي اوجدتها لا تزال مستمرة ولم تتغير.
واكد الشيخ قاووق: اننا كنا نعلم ان هناك في لبنان سيناريو يعد من قبل الادارة الاميركية يضمن عودة ادوات اميركا الى السلطة، وقد حاولوا من خلال محاصرة الحكومة وراهنوا على سقوطها، لكن كل الرهانات فشلت والرهان اليوم ان يعودوا الى السلطة ولو مشيا على جثث الشعب السوري وان يعبروا الى السلطة من خلال بحر الدم الذي تورطوا به، وهم يستميتون للعودة الى السلطة وباي ثمن حتى ولو سقطت الاقنعة عن وجوههم وحتى لو انكشف زيف شعاراتهم.
وسأل الشيخ قاووق: اين شعار لبنان اولا؟ لقد داسوا هذا الشعار باقدامهم واصبح شعارهم سوريا اولا، لانهم من خلال سوريا يريدون العودة الى السلطة، كانوا تجار شعارات بالامس، لكنهم اليوم تجار سلاح وتحريض في سوريا، هكذا ورطوا انفسهم في مشكلة اكبر منهم ولا طاقة لهم على تحمل تداعياتها، اما اذا كانوا يظنون انهم من خلال الرهان على التغيرات والمتغيرات الاقليمية يضعفون المقاومة او انهم يستقوون على المقاومة، فهذا حلم لن يتحقق.