وفي حديث خاص ادلى به لقناة العالم الاخبارية قال المحلل الاستراتيجي سليم حربا : ان الدستور الجديد ينضم الحياة السياسية والاقتصادية و الاجتماعية والتعليمية والعلمية والتربوية وحتى على مستوى الاسرة في البلاد، اضافة الى انه بما تضمنه من تعديلات جوهرية، يطلق الحياة السياسية بافضل اشكالها، سيما انه اعتمد التعددية السياسية وحدد فترتين للرئاسة اضافة الى انه فصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، مضيفا ان الدستور الجديد نضم الحياة الدستورية، والديمقراطية واطلق الكثير من هامش الحريات، كما اسس لسوريا المتجددة لان يكون فيها الفيصل والقرار للشعب وسيادة القانون، موضحا ان ذلك يعتبر اصلاحا دستوريا وسياسيا، فضلا عن انه يأتي في هذه المرحلة الحساسة من تأريخ سوريا، استجابة وضرورة لكل هذا الحراك السياسي الذي نفذته الحكومة في الفترة المنصرمة.
وحول موضوع تشكيل اصدقاء سوريا للتدخل في هذا البلد وارتباك الغرب والقائه الكرة في ساحة الجامعة العربية كلما وصل الى مرحلة معينة من التصعيد في الازمة السورية قال سليم حربا : ان اصدقاء سوريا لاتحددهم امريكا واسرائيل، فالشعب العربي السوري هو الذي حدد خياره وقراره واصدقائه ، وان السلطة تتبع رغبة الشعب، وهو الذي حدد اصدقائه ونزل الى الساحات بالملايين ليشكرهم وعلى راسهم روسيا والصين وايران وكثيرا من دول العالم التي وقفت ضد قرار الادانة والانقضاض على سوريا في مجلس الامن.
وشدد سليم حربا على ان هناك في سوريا مشكلة تباين الرؤى في موضوع حل المسئلة الامنية بين عموم الشعب والسلطة وبين رؤية هيئة التنسيق، فهذه الهيئة تطلق عبارة وقف اطلاق النار ، والذي هو في الحقيقة وقف للعنف، لان المسبب الاساسي لهذا العنف هم العصابات المسلحة التي تعبث بامن الوطن والمواطن، وانتهى حربا الى القول : عندما نقول عصابات مسلحة ينضوي تحت اطارها مايسمى بالجيش الحر المتشكل من الفارين من العدالة ومعهم القاعدة.
Mn .17:39 .21